تحلق بوينج عالياً بفضل سجل الطلبيات القوي

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

binaryoptionsegypt.com

AIG تتأرجح إلى صافي ربح خارج مبادئ المحاسبة المقبولة عموما في الربع الرابع من 2020

أعلنت مجموعة التأمين العالمية الأمريكية الدولية. (بورصة نيويورك: نيس: AIG ) عن خسارة صافية في الربع الرابع من العام الماضي لمبيعات غاب التي توسعت عن الفترة المماثلة من العام الماضي. وتأثرت نتائج الربع الرابع بشكل كبير بخسائر الكارثة. بعد إعلان النتائج، انخفض السهم إلى 58.28 دولار. ومع ذلك، ارتد مرة أخرى ليغلق عند 60.20 دولار يوم الجمعة. ونتوقع أن یرتفع […]

ضعف شركة ثري إم بعد خفض نطاق تقديرات الإيرادات للعام المالي 2020

للمرة الثانية، خفضت شركة ثرى إم (بورصة نيويورك: إم إم إم) توقعاتها بربحية السهم في العام المالي 2020 اثناء الكشف عن أرباح الربع الثالث التي فاقت تقديرات المحللين بمقدار سنت. وكما يحصل عادة، فالسوق لا يفوت فرصة ضرب السهم. ونعتقد أن السام الذي أغلق عند 165.77 دولار يوم الجمعة، سينخفض أكثر نظراً للأسباب المذكورة أدناه […]

تحلق بوينج عالياً بفضل سجل الطلبيات القوي

لقد أعلنت شركة بوينغ لتصنيع الطائرات (بورصة نيويورك: ب أ) عن فترة تأرجح إلى خسارة في الربع الثاني من العام المالي 2020 مقارنة بأرباح الفترة مماثلة من العام السابق. كما خفضت الشركة نظرتها لأرباح العام المالي 2020. وقد أدى هذا إلى حدوث انخفاض في سعر السهم ليصل إلى 131.78 دولار (يوم الجمعة) من 139 دولار […]

Recent Post

Trading incorporates volatile instruments. There is a high risk of losing your initial investment on each individual transaction. The website owners shall not be responsible for and disclaim all liability for any losses, damages (whether direct, indirect or consequential) or expense of any nature suffered by you or any third party.

binaryoptionsegypt.com

على مدى السنوات الثلاث الماضية، قامت شركة ولز فارجو آند كومباني (بورصة نيويورك: و إف سي) للخدمات المصرفية والمالية القابضة، بالاحتفاظ بالمركز الأول كأثر بنك قيمة في الولايات المتحدة. ولدى الشركة قيمة سوقية تبلغ نحو 300 مليار دولار مقابل 235 مليار دولار وهي القيمة السوقية لبنك جيه بى مورجان تشيس. وقد أعطى السوق علاوة لشركة ولز فارجو بسبب قدرتها على توليد عائدات أعلى على الأصول. غير أن الفضيحة التي اندلعت الأسبوع الماضي جعلت البنك يخسر مركزه باعتباره أكثر البنوك الأمريكية قيمة. ولا داعي للقول أن التطورات التي سيتم شرحها بالتفصيل أدناه ستسبب قريباُ في انخفاض سعر الأسهم. وقد أنهى سعر السهم جلسة تعاملات يوم الجمعة عند حوالي 45.72 مليار دولار أمريكي بانخفاض قدره 0.72 دولار أو 1.56% من الجلسة السابقة

في الربع المنتهى في شهر يونيو 2020، سجلت البنك إيرادات بلغت 22.16 مليار دولار والتي كانت أقل من توقعات طومسون رويتيرز بمبلغ 22.17 مليار دولار. أما في العام الماضي فقد حقق البنك إيرادات بلغات 21.318 مليار دولار

وقد حقق البنك التي يتخذ من سان فرانسيسكو، كاليفورنيا مقراً له صافي أرباح الفوائد في الربع الثاني بلغت 11.733 مليار دولار، مقارنة ب 11.270 مليار دولار خلال الفترة المماثلة من عام 2020. خلال الربع الثاني، ازداد مخصص خسائر الائتمان ليصل إلى 1.074 مليار دولار من 300 مليون دولار في الربع المناظر من العام 2020

وشهد صافي الدخل في الربع الثاني انخفاضا طفيفا ليصل إلى 5.6 مليار دولار أو 1.01 دولار لكل سهم، من 5.7 مليار دولار أو 1.03 دولار للسهم في الربع الثاني من عام 2020. وقد تساوت ربحية السهم في الربع الثاني مع تقديرات وول ستريت

في الاسبوع الاول من شهر سبتمبر، وجدت سي إف بي بي، إحدى الشركات الاستشارية الموظفة من قبل ويلز فارجو، أن موظفي البنك لديهم حسابات ودائع مفتوحة بمبلغ 1.5 مليون دولار دون إذن من أي نوع من عملائه. وتم استخدام عناوين بريد إلكترونية زائفة وأرقام سرية زائفة لتسجيل العملاء في الخدمات البنكية عبر الانترنت. كما وجدت الشركة الاستشارية أن هناك 565,443 طلب مزيف لبطاقات ائتمان قدمت دون موافقة العملاء. وحوالي 14,000 حساب قد تكبد رسوم قدرها 400 ألف دولار. وقد تم تغريم البنك 185 مليون دولار من قبل المنظمين في الولايات المتحدة

وعقب هذا التقرير، خسر البنك حوالي 65 مليار دولار أمريكي من قيمته السوقية في وقت قصير. وارين بفيت، المستثمر الأسطوري الذى يمتلك نحو 10% من أسهم البنك، خسر 1.4 مليار دولار من ثروته بمجرد أن تصدرت الأخبار العناوين الرئيسية. وفى نهاية المطاف، فقد مهد الانخفاض الطريق معبدا لبنك جيه بى مورجان تشيس. ليصبح أكثر البنوك قيمة في الولايات المتحدة. ومن المتوقع أن يقوم بنك ويلز فارجو بتخفيض توقعاته لأرباح السنة المالية 2020 عقب الفضيحة. ولا مراء في أنها خسارة كبيرة في السمعة ومن المتوقع ان تنخفض الأسهم أكثر

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

كان يتم تداول سعر السهم دون متوسط الخمسين يوم المتحرك معظم عام 2020. ومما يدعو إلى السخرية، ظلت السهم أيضاً بين 47 و51. وقد دخل مؤشر القوة النسبية منطقة الهبوط. وبالتالي، نتوقع من الأنباء السلبية ستساعد باشتعال الانخفاض. الدعم الرئيسي التالي يقع عند 42

متداول الخيارات الثنائية يمكنه التكهن بالانخفاض المتوقع في سعر السهم عن طريق شراء خيار بيع لمسة واحدة. ويجب أن يكون سعر التنفيذ 42 دولار أو أعلى وتاريخ الانتهاء في الأسبوع الثاني من شهر أكتوبر

قُمْرَة

مدونة الطيران والنقل الجوي

الطيران، المدني، الناقل، الجوي، الجديد، السعودية، الخطوط، القطرية، طيران، الخليج، ناس، سما، مطا، الرياض، جد

مطار جديد.. ومنجز وطني..

مطار جديد.. ومنجز وطني..

افتتاح مطار جديد من اللحظات التي لا نعيشها كثيراً، ويعتبرها كثير من الأمم مناسبات للفخر والاحتفال بمنجز وطني، باعتبار أن المطارات من المرافق السيادية، والبنى التحتية الأساسية للتنمية الاقتصادية في العالم الحديث، ومن معززات جودة الحياة في الدول، لذلك تحظى باهتمام خاص من أعلى المستويات من حكام وسياسيين وإعلام وأكاديميين ومتخصصين وعامة الناس حول العالم. تقدر قيمة الانفاق العالمي على سباق إنشاء وتطوير المطارات بأكثر من ٧٢٠ مليار دولار أمريكي، تعتلي فيها الولايات المتحدة قائمة المنفقين بقيمة ٩٠،٤ مليار دولار، تليها الصين بقيمة ٧٦،٧ مليار دولار وفي منطقة الشرق الأوسط تبلغ قيمة الإنفاق على إنشاء وتطوير المطارات ٥٧،٧ مليار دولار أمريكي تتصدر فيها المملكة العربية السعودية القائمة كأثر المنفقين على إنشاء وتطوير المطارات.

التشغيل التجريبي

تعتبر المطارات ومشاريعها الإنشائية من المشاريع العملاقة أو المشاريع الكبرى (mega projects) والتي تتسم بالتعقيد والكلفة العالية ويستغرق تنفيذها فترات طويلة جداً، كما أنها عرضة للتأخير والتعديل وتجاوز الميزانيات المرصودة لها، ومن الأمثلة على ذلك مطار “برلين براندنبورغ” والذي كان من المفترض افتتاحه في ٢٠١٢ ولكن بسبب مشاكل فنية تم تأجيل الافتتاح عدة مرات والموعد الحالي المتوقع للافتتاح هو ٢٠٢٠، كما أن تكلفة المشروع تخطت الميزانية المرصودة لها ما أثار جدلاً واسعاً وسخطاً في ألمانيا.

التحدي الذي لا يقل تعقيداً عن تشييد وتطوير المطار ومرافقه هو النجاح في تشغيلها ونقل الحركة لها من المرافق القديمة والوصول إلى الطاقة التشغيلية الكاملة دون حدوث أخطاء أو أعطال قد تؤدي إلى خسائر معنوية أو مادية أو بشرية، كما حدث في افتتاح الصالة الخامسة من مطار هيثرو عام ٢٠٠٨ عندما فشل نظام نقل الأمتعة ما اضطر الخطوط البريطانية إلى إلغاء ٣٤ رحلة طيران خلال اليوم الأول من التشغيل وبلوغ إجمالي الرحلات الملغاة جراء الأزمة ٥٠٠ رحلة طيران، وتكدس قرابة ٢٨٠٠٠ حقيبة أمضى العاملين بالمطار عدة أسابيع حتى تمكنوا من إيصالها إلى أصحابها ناهيك عن التكاليف المالية المترتبة على ذلك.

الأعطال غير المتوقعة عند تشغيل المطارات ومرافقها الجديدة أمر مسلّم فيه -تقريباً- نظراً لحجم وتعقيد مشاريعها، ويطلق عليها في الصناعة “مشاكل تسنين” تشبيهاً بأعراض الإعياء المصاحبة لطلوع الأسنان عند الأطفال، لذلك وكممارسة عالمية؛ تعتمد المطارات نهجاً علمياً وعملياً في تشغيل مرافقها الجديدة يرتكز على التشغيل المرحلي المتدرج للرحلات ما يمنح المطار فرصة لاختبار الأنظمة والإجراءات التشغيلية واحتياطات السلامة وإجراءات الأمن وإمكانية الاستدراك وإصلاح أي أعطال غير متوقعة لضمان تشغيل سلس عند الافتتاح الرسمي، وهذا ما قاد مطار هيثرو إلى النجاح في تشغيل الصالة رقم ٢ أو ما يعرف بـ “صالة الملكة” في ٢٠١٤، حيث تم إجراء أكثر من ١٨٠ اختبار لمرافق المبنى على مدى ٦ أشهر بمشاركة ١٤٠٠٠ متطوع، وعند الافتتاح تم تشغيل ١٠٪ فقط من الطاقة التشغيلية للمبنى، وتم التدرج بالتشغيل حتى الوصول إلى الطاقة التشغيلية الكاملة. ومن الأمثل الناجحة أيضاً افتتاح الصالة الثالثة في مطار دبي والتي تم تشغيلها على أربعة مراحل حتى الوصول إلى التشغيل الكامل لها، وتم الطلب من متطوعين وموظفي المطار المشاركة في ثلاث اختبارات للتأكد من جاهزية المبنى الجديد.

مطار الملك عبدالعزيز الدولي

فتحت أبواب الصالة (رقم واحد) الجديدة حوالي الساعة الثانية والنصف فجراً من يوم الثلاثاء ٢٩ مايو ٢٠١٨ للاحتفاء بركاب أول رحلة طيران يحتضنها الوجه الجديد لعروس البحر الأحمر في انطلاق التشغيل التجريبي للمطار، غادرت رحلة الخطوط السعودية رقم (SV1291) مطار الملك عبدالعزيز الدولي الجديد باتجاه مطار القريات معلنة نجاح مغادرة أول رحلة في التشغيل التجريبي للصالة الجديدة والذي يمتد على أربعة مراحل، المرحلة الأولى وتستمر حتى نهاية يونيو لعدد محدود من الرحلات الداخلية، والمرحلة الثانية تنطلق في يوليو وتستمر حتى سبتمبر يتم فيها إضافة عدد أكبر من الرحلات الداخلية ، ومن بداية نوفمبر تنطلق المرحلة الثالثة وتستمر حتى ديسمبر ٢٠١٨ ويتم فيها تشغيل جميع الرحلات الداخلية من وإلى مطار الملك عبدالعزيز من الصالة الجديدة، وأخير المرحلة الرابعة من بداية ٢٠١٩ وحتى نهاية شهر مارس يتم فيها التشغيل الكامل للمطار للرحلات الداخلية والدولية.

جميع الأنظار – داخلياً ودولياً- تراقب التشغيل التجريبي لمطار الملك عبدالعزيز الدولي الجديد عن كثب، وتجدر الإشارة هنا إلى أن عملية تشغيل مبنى مشيّد حديثاً للعمل كمطار دولي هي عملية حساسة ودقيقة وشاقة تتطلب استعداد مسبق وتطبيق مفاهيم إدارة التغيير ومنهجيات علمية وعملية للتشغيل، والأهم – حجر الزاوية – هو التعاون التام من أصحاب المصلحة لتحقيق التشغيل الكامل بانسيابية، فالنجاح نجاح الجميع، والمساهمة الفاعلة فيه هو واجب وطني اليوم .

تأثير ساوث ويست

تأثير ساوث ويست

أصدرت وزارة النقل الأمريكية في بداية التسعينات الميلادية تقريراً عن تطور صناعة النقل الجوي في الولايات المتحدة خلال فترة ما بعد تحرير السوق والحد من التدخل الحكومي عام ١٩٧٨م، برزت فيه شركة الطيران الاقتصادي “ساوث ويست” كحالة فريدة في السوق الأمريكي في ذلك الوقت – وحتى الآن-. رصد التقرير مجموعة من المتغيرات التي تطرأ على سوق النقل الجوي الأمريكي مع كل وجهة جديدة تضيفها “ساوث ويست”، هذه المتغيرات لها ثلاثة سمات رئيسية، الأولى – أن ساوث ويست تزيد السعة المقعدية بشكل ملحوظ وتقدم أسعار منخفضة جداً، الثانية – تنخفض أسعار الشركات المنافسة مباشرة، الثالثة – تزداد مبيعات جميع شركات الطيران ويسجل السوق نمواً كبيراً. أُطلق على هذه الحالة رسمياً “تأثير ساوث ويست”، ولم تقتصر عليها بل أصبحت تطلق على أي تأثير مشابه ناتج عن دخول أي شركة طيران جديدة. هذه الحالة أعادت تشكيل سوق النقل الجوي في الولايات المتحدة وأضفت قواعد جديدة للعبة.

يعود فضل تفوق “ساوث ويست” لتمكنها من المحافظة على بنية تكاليف منخفضة تقل بـ ٥٠٪ إلى ٧٠٪ عن شركات الطيران المنافسة بالسوق، والتي أجبرت الجميع على تبني شيئاً من فلسفتها الجديدة التي ابتكرت بها نموذج أعمال ثوري في النقل الجوي أعاد تشكيل خريطة هذه الصناعة العالمية. في ٢٠١٧ أعلنت وزارة النقل الأمريكية أن “ساوث ويست” أزاحت خطوط أمريكان من عرش أكبر شركة طيران أمريكية من حيث عدد المسافرين، بعد نقلها ١٥١.٧ مليون مسافر في ٢٠١٦.

يقول “هيرب كيليهر” المؤسس المساعد لـ”ساوث ويست”: منذ البداية كان هدفنا منافسة وسائل النقل البديلة (السيارة، الحافلة، القطار) وليس منافسة شركات الطيران الأخرى.

السؤال الذي يتبادر إلى الذهن، كيف تمكنت “ساوث ويست” من ابتكار مثل هذا النموذج وتطويره والاستمرار فيه؟

لا يمكن تجاوز فلسفة “ساوث ويست” في إدارتها المبنية على خلق بيئة عمل قائمة على ثلاث قيم رئيسية “مشاركة الأهداف، مشاركة المعرفة، والاحترام المتبادل” ودورها الرئيسي في نجاحها، لكن الأهم هو المناخ الملائم الذي سمح للفكر الابتكاري بالظهور والتطور والنمو.

هذا المناخ تشكل بفضل إدراك أصحاب القرار الأمريكي حجم الفرص الاقتصادية المهدرة جراء التدخل الحكومي المباشر في سوق النقل الجوي، ونتيجة لذلك تم الحد من هذه التدخلات والتركيز على الدور التشريعي والرقابي وحماية المسافرين واعطاء الفرصة لقوى السوق لتحديد شكله وحجمه، ومن خلال هذه التجاذبات ينشأ العديد من نماذج الأعمال الجديدة التي تساهم بطريقتها في تطور ونمو السوق.

الحراك الذي يعيشه قطاع الطيران السعودي اليوم يسير ضمن السياق الطبيعي لتطور سوق النقل الجوي وإعادة تشكله تشريعياً وتنفيذياً، المهم أن يعي القائمين عليه حجم وأهمية الدور الجديد للهيئة العامة للطيران المدني، فمهمة بناء استراتيجية محكمة، وسن تشريعات وأطر تنظيمية لضبط السوق، وبناء صناعة نقل جوي مستدامة، ورفع من مستوى المنافسة، وتوفير خيارات أكبر للمسافرين وتجربة سفر بجودة عالية، مهمة جسيمة تتطلب مجهود متواصل من فريق عمل “خبير” و “شغوف” يعمل على مدار الساعة، لتنشأ لدينا أكثر من “ساوث ويست” يساهم تأثيرها في بناء صناعة نقل جوي حقيقية ذات مردود اقتصادي يليق بحجم المملكة العربية السعودية.

ايرباص وبوينج.. ويستمر الصراع..

تعيش صناعة النقل الجوي “ الصعبة ” فترة انتعاش “ نادرة” مع تراجع اسعار النفط الذي يشتق منه وقود الطائرات “كيروسين طيران” وارتفاع الطلب على السفر جواً، وحسّنت عدداً من بيوت التصنيف الائتماني النظرة المستقبلية للصناعة إلى إيجابية، فيما تضاربت آراء المحللين عن تأثير ذلك على قرار شركات الطيران في شراء طائرات جديدة من عدمه .

في خضم هذه الجلبة، ينشغل أكبر مصنّعَيْن للطائرات في العالم في “صراعهم” الذي لا يتوقف، وتنافسهم الذي لا يخلو من المفاجئات تارة والضربات تحت الحزام تارة أخرى، للتربع على عرش صناعة الطائرات بالعالم والتي تقدر قيمتها بـ ٤،٩ تريليون دولار تقريباً خلال العقدين القادمين، مستخدمين أفضل طرق التسويق التقليدية و”السياسية”، كـ”المنشار” اذا ارتفعت اسعار الوقود عزفوا على وتر حاجة الشركات لطائرات جديدة أكثر كفاءة في استهلاك الوقود، ومع انخفاض اسعار الوقود يتغير “ اللحن “ إلى أنه بسبب الانخفاض ستتوفر فوائض مالية لشركات الطيران وبالتالي ستشتري طائرات جديدة لتتميز بخدماتها المقدمة لعملائها!.

استعرضنا العام الماضي تنافس ايرباص وبوينج خلال ٢٠١٣ تحت عنوان “صراع السماء.. ايرباص وبوينج” ونكمل هذا العام استعراض نتائج اكبر منافسة تجارية دولية خلال عام ٢٠١٤، فما عليك عزيزي القارئ إلا اختيار مقعدك المناسب والاستمتاع برحلتنا.

عام ٢٠١٤ كان عام استثنائياً لإيرباص وبوينج مع استمرار تحقيقهم لأرقام غير مسبوقة في التصنيع والمبيعات.

قامت ايرباص بتسليم أول طائرة من طرازها الأحدث A350XWB لأول عملائها “الخطوط القطرية”، وكذلك قامت بوينج بتسليم أول طائرة من طرازها الأحدث B787-9 لـ “الخطوط النيوزيلندية”. أما في جانب طائرات البدن الضيق، نجحت ايرباص في أول رحلة لطرازها المحسن “ A320neo ” المزودة بمحركات جديدة من طراز “برات آند ويتني بي دبليو ١١٠٠ جي” الاقتصادية في استهلاك الوقود، في الوقت الذي اقتربت فيه بوينج من عرض طرازها المحسن والمنافس اللدود “ B737MAX ” لوسائل الإعلام، وهي خطوة مهمة في مشروع أي طائرة جديدة .

مرة أخرى.. ايرباص تربح في المبيعات، وبوينج تربح في التسليمات

هناك معياريين رئيسيين لتحديد تفوق أحد الصانعين على الآخر، الأول : الطلبات الجديدة للطائرات وتمثل التفوق بالمبيعات، الثاني : تسليم طائرات جديدة لعملاء ودخولها للخدمة الفعلية في اسواق النقل الجوي العالمية وتمثل التفوق في الإنتاج .

تكراراً لما حدث العام الماضي، العملاقين اتفقا على تقاسم “الكعكة”، ايرباص تتفوق في المبيعات وبوينج تستمر في التفوق في الإنتاج.

بعد إعلان بوينج نتائجها للعام ٢٠١٤ وتحقيقها ارقاماً قياسية عند صافي طلبيات ١٤٣٢ طائرة جديدة محطمة رقمها التاريخي عام ٢٠٠٧ الذي بلغ ١٣٥٥ طائرة بدأت مظاهر الاحتفال في سياتل بعودة العملاق الأمريكي للعرش بشكل مطلق، خاصة أن سجلات ايرباص بنهاية شهر نوفمبر تشير إلى تفوق بوينج بأكثر من ٤٠٠ طلبية، ما يعني أنه يجب على ايرباص الحصول على أكثر من ٤٠٠ طلبية خلال شهر واحد وهو ما استبعده كثير من المحللين رغم تسرب الأخبار عن تكتم ايرباص على الطلبيات ليكون صداها مدوياً وقت الإعلان.

بالفعل مع موعد المؤتمر الإعلامي السنوي والذي تعلن فيها ايرباص نتائجها خلال العام أعلنت عن تفوقها على بوينج في صافي الطلبيات بـ ١٤٥٦ طائرة جديدة وتلقيها ٤٦٧ طلبية جديدة خلال شهر ديسمبر فقط!.

من جانب التسليمات والتي تعكس القدرة الإنتاجية للطائرات، تفوقت فيها بوينج للعام الثالث على التوالي بعد نجاحها في تسليم ٧٢٣ طائرة جديدة دخلت الخدمة الفعلية في أسواق النقل الجوي العالمي وحلت ايرباص ثانياً بعد تسليم ٦٢٩ طائرة جديدة لعملائها، وكلا الرقمين يعدان قياسيان في تاريخ الشركتين ما يعكس جهودهما لمواكبة الطلب العالمي المتنامي من جهة، وقطع الطريق على أي منافس جديد مع اقتراب دخول طائرة بومباردييه للخدمة وجهود روسيا الحثيثة لتسويق طائرتها سوبر جت، وسباق الصين مع الزمن لإتمام مشروع طائرتها الجديدة كوماك سي ٩١٩.

ايرباص تتفوق في طائرات البدن الضيق.. بوينج تسيطر على البدن العريض

منذ دخول طائرة ايرباص ٣٢٠ الخدمة تغيرت قواعد اللعبة في سوق الطائرات ضيقة البدن ذات السعة المقعدية بأكثر من ١٦٠ مقعد، أثبتت ٣٢٠ كفائتها مقارنة بمثيلتها الأمريكية ٧٣٧ والتي تأخرت بوينج كثيراً في تطويرها.

يتواصل هذا التفوق لمصلحة ايرباص من خلال حصولها على ١٣٢١ طلبية جديدة لطرازها الأنجح خلال ٢٠١٤ وقامت بتسليم ٤٩٠ طائرة جديدة لعملائها، فيما حصلت بوينج على ١١٠٤ طلبية جديدة وقامت بتسليم ٤٨٥ طائرة لعملائها حول العالم.

أما سوق الطائرات عريضة البدن، فهو ما تتفوق فيه بوينج بلا منازع، لما توفره طائرات من كفاءة واعتمادية وهو ما يُسيل لعاب كبرى شركات الطيران حول العالم ويتضح ذلك من خلال تلقي بوينج ٣٢٨ طلبية جديدة لطائراتها عريضة البدن ونجاحها في تسليم ٢١٩ طائرة لعملائها حول العالم، مقابل ١٣٥ طلبية لطائرات ايرباص عريضة البدن وتسليم ١٠٩ طائرات فقط لعملائها من شركات الطيران.

خلال العقد القادم وقبل دخول طائرة بوينج ٧٧٧ اكس الى الخدمة، قد تنجح ايرباص في تقليل الفجوة مع بوينج في سوق طائرات البدن العريض بعد دخول طائرتها أي ٣٥٠ اكس دبليو بي وإثبات نجاحها وكفاءتها .

تستمر المعاناة في سوق الطائرات العملاقة رغم المؤشرات الواضحة للحاجة لهذا الحجم من الطائرات في المستقبل لاستيعاب الأعداد المتزايدة من المسافرين جواً في ضل محدودية سعة المطارات والأجواء، ولا زال مصنعي الطائرات يراهنون على انتعاش السوق مجدداً في المستقبل. خلال ٢٠١٤ لم يتلقى أي من الصانعين أي طلبات للطائرات العملاقة فيما سلمت ايرباص ٣٠ طائرة جديدة من طراز أي ٣٨٠ مقابل ١٩ طائرة من طراز ٧٤٧-٨ سلمتها بوينج لعملائها عدد كبير منها مخصص للشحن.

عقد من المنافسة

إلقاء نظرة على العشرة أعوام الماضي تعطي تصوراً أوضح عن حجم المنافسة بين الغريمين من جهة ونمو الطلب على الطائرات لمواكبة نمو الطلب على السفر جواً حول العالم، وحسب الدراسات الأخير لإيرباص تتوقع أن يحتاج العالم لـ ٣١٣٥٨ طائرة جديدة العقدين القادمين تقدر قيمتها بـ ٤،٦ تريليون دولار، فيما تتوقع بوينج أن يحتاج العالم لـ ٣٦٧٧٠ طائرة جديدة لنفس الفترة تقدر قيمتها بـ ٥،٢ تريليون دولار.

خلال العقد الماضي تلقت ايرباص ١٠٠١٩ طلبية لطائراتها بمختلف طرازاتها وسلمت ٥١٣٣ طائرة جديدة تجوب أجواء العالم مع مختلف شركات النقل الجوي، فيما تلقت بوينج خلال نفس الفترة ٩٥٨٨ طائرة وسلمت ٤٨٩٦ طائرة جديدة لشركات الطيران حول العالم، ومن المؤكد أنك عزيزي القارئ كنت على متن أحدها يوماً ما .

وصلت واياكم لنهاية رحلتنا في بعض من تفاصيل أكبر منافسة تجارية دولية بالتاريخ، أرجو أن أكون وفقت في الطرح..

متمنياً لكم رحلات آمنة وإقامة سعيدة حيثما كانت وجهتكم.

الثلاثة الكبار

لطالما كان الغرب قبلة المسافرين الأولى خلال القرن الماضي، ولعقود تعاقبت كانت بوصلة صناعة النقل الجوي لا تفارق أمريكا وأوروبا حين يكون الحديث عن شركات النقل الكبرى، حتى جاءت الألفية الحادية والعشرون تحمل معها نسمات من الشرق ما لبثت أن تحولت لرياح شرقية غيرت ملامح الصناعة الثابتة وعبثت بأرقامها .

استشرافات الإتحاد الدولي للنقل الجوي “اياتا” لحركة المسافرين العالمية تقول بميل كفة الشرق بحلول العام 2030 عندما تتخطى الصين الولايات المتحدة كأكبر أسواق الطيران بالعالم (856 مليون مسافر) وتتراجع الأخيرة في المركز الثاني، وسحب الهند البساط من التاج البريطاني كثالث أكبر أسواق الطيران بالعالم .

هذا التغيير في مناخ الصناعة رصدته التقارير من الغرب بتوتر، واستشرفت منه الأصوات الشرقية التفاؤل، والدليل على ذلك أن هذا الموضوع كان محور النقاش في الجمعية العمومية السنوية السابعة والأربعين للاتحاد العربي للنقل الجوي التي عقدت مؤخراً في دبي، والتي بدأها الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم بكلمات مفعمة بالتفاؤل عن الدور المتنامي لصناعة الطيران في اقتصادات الدول التي استشعرت اهميته واستثمرت في بنيته التحتية، واستعرض مفتخراً تأثير هذا النمو على الصعيد العالمي ومساهمته في إعادة رسم مراكز القوى على خارطة صناعة النقل الجوي العالمي، وكيف أصبحت الناقلات الخليجية تحت مجهر الناقلات العالمية الرئيسية ومحط انظار صناع السياسات وصناعة السفر والشركات الكبيرة والمنظمات التجارية، أما المثير للجدل السيد أكبر الباكر هاجم شركات الطيران الأوربية التي لا تتوقف عن الشكوى من خطر منافسة شركات الطيران الثلاثة في الخليج – في إشارة للقطرية والاماراتية والاتحاد- واعتبر أن الشركات الأوروبية غير فعّالة وتتمتع بسياسات حماية من الاتحاد الأوروبي، جيمس هوجن – الغربي المستشرق – هو الآخر وفي مناسبة سابقة أمام نادي الطيران الأوروبي أكد على سلبية السياسات الحمائية للناقلات الجوية وأنها تحرم الإقتصادات من فوائد هائلة تأتي من تحرير الأسواق في محاولة لفتح أبواب موصدة لناقلته التي تعد من اسرع شركات الطيران نمواً بالعالم.

وكعادة الغرب في عدم تقبل أي نجاح عربي، لا تتوقف شركات الطيران العالمية – والتي كانت تسيطر على أسواق النقل الجوي في العالم حتى وقت قريب من مهاجمة الشركات الخليجية الثلاثة – الاماراتية والقطرية والاتحاد – واتهامها بتلقي دعم وتسهيلات من حكوماتها، الأمر الذي لم تستطع إثباته عن طريق المحاكم الدولية، في محاولة لإعاقة تقدم الناقلات الخليجية عن الهيمنة على سوق الطيران العالمي، لكن واثق الخطوة يمشي ملكا وباتت الناقلات الثلاثة تشكل خطراً على أعرق شركات النقل الجوي في أوروبا والولايات المتحدة.

حدة النقاش وازدواجية أصابع الاعجاب والاتهام في موضوع كهذا ليست بمستغربة، فصناعة النقل الجوي لاعب رئيسي محوري في تشكيل الاقتصاد تساهم بـ 2.4 تريليون دولار في الاقتصاد العالمي، وتنقل ما قيمته 35 ٪ من حجم التجارة العالمية، وينفق المستهلكون 1 ٪ من الناتج الإجمالي العالمي على النقل الجوي، كما تساهم الصناعة في توظيف 58.1 مليون موظف حول العالم، ولو كانت الصناعة دولة لحلت في المركز الحادي والعشرين بين دول العالم من حيث الناتج المحلي الإجمالي بـ 660 مليار دولار عام 2020 ، وسيلامس الترليون دولار في العام 2026 م.

لنتحدث قليلا عن بعض الوجوه ذات الملامح الشرقية التي كسرت الاحتكار الغربي

تسعى طيران الإمارات لتسيير رحلات يومية إلى جميع الأسواق العالمية، وأن يتمكن المسافر من الوصول من أي مكان إلى أي مكان في العالم من خلال محطة توقف واحدة – دبي – ، فطيران الإمارات هي شركة الطيران الوحيدة في العالم التي تعتمد على الطائرات عريضة البدن وطويلة المدى، وأكبر مشغل بالعالم لطراز بوينج 777 وأيضاً أكبر مشغل لأكبر طائرة ركاب العالم ايرباص 380 ، وتمارس الإماراتية الضغوط على أكبر صناع الطائرات بالعالم “بوينج وايرباص” لإنتاج طائرات قادرة على التحليق لمسافات اطول دون الحاجة للتزود بالوقود لتحقيق استراتيجيتها، كما فعلت مع مشروع طائرة بوينج 777 اكس الجديدة المتوقع دخولها للخدمة في نهاية هذا العقد وتمارس حالياً مع الصانعة الأوروبية لإنتاج نسخة مطورة من أي 380. تعتمد طيران الإمارات على عقد شراكات ثنائية مع عدة شركات حول العالم لتضيف بعض الوجهات لا تستطيع الوصول إليها، أو ما يسمى بالمشاركة بالرمز وهو اتفاق بين شركات الطيران يمكنها من تسيير رحلات جوية مشتركة، ويمكن للمسافرين من اتمام حجوزاتهم والسفر عن طريق أي شركة يشملها هذا الاتفاق، ويصل عدد شراكات الناقلة إلى 15 شراكة مع مختلف الخطوط الجوية في مختلف قارات العالم.

الخطوط القطرية تقدم نفسها على أنها الخيار الأرقى للسفر، من خلال اسطولها الحديث ووجهاتها المنتقاة وخدماتها الفريدة للمسافرين، وهذا ما تعمل على ايصاله من خلال سياسة تسويقية ضخمة، تحرص من خلالها على انتقاء المناسبات المهمة والتواجد القوي فيها، مثل أول ظهور لطائرة من طراز “دريملاينر” بألوان الخطوط القطرية في معرض فانبره للطيران في بريطانيا رغم أنها ليست المشغل الأول لها، وكذلك تسجيل نفسها أول مشغل لطائرة ايرباص الجديدة أي 350 المفترض تسليمها نهاية ديسمبر . كما تعتمد عدة شراكات بالرمز إلى جانب إنضمامها إلى تحالف “ عالم واحد ” والمصنف كأفضل تحالف شركات طيران بالعالم حسب تصنيف “سكاي تراكس” لعام 2020.

أما الاتحاد للطيران فأعتبره النموذج الأذكى من بين “الثلاثة الكبار”، فهي تعتمد على استراتيجية مختلفة تماماً تتميز بسمتين رئيسيتين إضافة إلى تطوير نموذج الأعمال الأساسي للناقلة، الأولى – عقد عدد كبير من الشراكات الثنائية مع شركات طيران حول العالم لتعزيز حضورها في الأسواق العالمية وجذب مزيداً من المسافرين لمركزها الرئيسي في أبوظبي، حيث يصل عدد شراكاتها بالرمز الى 33 اتفاقية شراكة بالرمز، أما السمة الثانية – استثمارها في شراء حصص ملكية في عدة شركات حول العالم، لتحقق من ورائها عدة مكاسب سواء عوائد مالية على الإستثمار، أو الحصول على حقوق هبوط في مطارات جديدة أو جذب مزيداً من المسافرين للناقلة الرئيسية، وحققت ما يزيد على 227 مليون درهم عوائداً من إستثمار التملك خلال 2020 فقط وبزيادة 48٪ عن عوائد 2020 من تملكها حصصاً في “اير برلين” و”اير سيشل” و”اير لينجوس” و”فيرجن استراليا” و”جيت ايرويز” و”اير صربيا” و”داروين ايرلاينز”، وأضافت مؤخراً الناقل الوطني الإيطالي “اليطاليا” إلى قائمة تملكها.

يبدوا أن هذه الشركات ترى أبعد مما يرى الآخرون، وتقرأ مستقبل صناعة النقل الجوي جيداً، مستفيدة من سياسة حكوماتها التي استشعرت أهمية الطيران في دعم الاقتصادات الوطنية، وسنوات من التأسيس الصحيح لبنية تحتية تعزز أركان صناعة النقل الجوي الثلاثة بشكل متناسق (التشريعات، العنصر البشري، التقنية).

تمتلك طيران الإمارات اليوم اسطولاً مكوناً من 240 طائرة جميعها من ذوات البدن العريض والمدى الطويل، ولديها طلبيات لـ280 طائرة جديدة تتسلمها خلال الخمسة عشر عاماً القادمة ليصل اسطولها الى 400 طائرة بحلول 2030م، ويتوقع أن يصل على ركابها إلى 50 مليون مسافر بنهاية السنة المالية الحالية، وأن يتخطى 70 مليون مسافر بحلول العام 2020 الذي تستضيف فيه دبي معرض اكسبو العالمي. كما تحتفل طيران الإمارات خلال ديسمبر المقبل بإفتتاح المبنى الجديد لجامعة الإمارات التابعة لها والتي تم تحويلها من اكاديمية الى جامعه هذا العام، وستمد الجامعة الناقلة وصناعة الطيران في الإمارات بالكوادر المؤهلة القادرة على دعم مسيرة الإنجاز والتفوق.

الخطوط القطرية واسطولها المكون من 124 طائرة، استطاعت نقل 17 مليون راكب تقريبا خلال 2020، ولايزال التحدي أمامها كبيراً، فدولة قطر خلال العقد القادم مقبلة على استضافة عدة مناسبات رياضية عالمية سترفع عدد الزوار لها بشكل كبير مثل بطولة العالم لكرة اليد 2020، وبطولة العالم للجمباز 2020، وبطولة العالم لألعاب القوى 2020، وكأس القارات لكرة القدم 2021، وكأس العالم لكرة القدم 2022، ما يعني فرصة نمو كبير للناقلة القطرية التي تعي ذلك جيداً وتبذل بسخاء لتحقيق أهدافها، ويتضح جزء منه من خلال طلبات لأكثر من 340 طائرة جديدة تتسلمها خلال الخمسة عشر عاماً القادمة.

أما الاتحاد للطيران التي فازت مؤخراً بلقب “شركة طيران العام” ضمن جوائز التميز في قطاع النقل الجوي 2020 من مركز آسيا والمحيط الهادي للطيران عن نموذج أعمالها الفريد، تعمل بشكل متوازي بين نموذجها المستحدث والنمو المتواصل لناقلتها الرئيسية، فرغم حداثة عمرها في الصناعة، يبلغ اسطول الاتحاد 102 طائرة وتسير رحلات منتظمة إلى 96 وجهة حول العالم، وفي جعبتها طلبيات لـ 215 طائرة تتسلمها خلال الخمسة عشر عاماً القادمة.

مركز التوازن يتحرك شرقاً..

حركة مركز التوازن الإقتصادي العالمي ١٩٧١-٢٠٣١ – كابا

طوال القرن الماضي هيمنت الأسواق الغربية على الحصة الأكبر من سوق النقل الجوي العالم بقيادة الولايات المتحدة التي تستحوذ على 26٪ من حجم سوق النقل الجوي العالمي، واوروبا 27٪.

لكن يبدو أن ذلك سيتغير، فمعدل النمو في الأسواق الناشئة اليوم يفوق معدلات النمو في الأسواق الأكثر نضجاً، ما يعني أنه خلال العقدين القادمين – كما تظهر دراسات وتحليلات مستقبل سوق النقل الجوي العالمي – ستتضاعف أعداد المسافرين في الأسواق الناشئة في الشرق، بقيادة منطقة آسيا والمحيط الهادي والتي تستحوذ على 31٪ من سوق النقل الجوي العالمي حالياً ومنطقة الشرق الأوسط 9٪ ويتحرك معها ما يسمى بـ “مركز التوازن” لصناعة النقل الجوي العالمي، ويقصد بها النقطة التي تتساوى فيها الحصة السوقية من صناعة النقل الجوي للمنطقة الواقعة شرقها مع الحصة السوقية من الصناعة للمنطقة الواقعة غربها.

الناقلات الخليجية تراقب هذا التحرك عن كثب وترسم سياسات دقيقة للظفر بالحصة السوقية الأكبر من بين الناقلات العالمية، مستفيدةً من موقعها الإستراتيجي الذي يقع على بعد 8 ساعات من ثلثي سكان العالم اليوم.

لا تستطيع استراتيجية شركات طيران وحدها أن تحقق كل ذلك، إن لم تكن تعمل ضمن منصة تمكنها من تنفيذ خططها وتحقيق أهدافها، الأمر يتخطى إلى إستراتيجية وطنية تكاملية تقودها الحكومة بالشراكة مع القطاع الخاص، نابعة من استشعار الأهمية الإقتصادية لصناعة الطيران ودورها في دفع عجلة التنمية والإقتصاد الوطني.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

كل شيء عن الفوركس والخيارات الثنائية
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: