تصاعد حدة التوترات السياسية العالمية تهدد الأسواق المالية

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

تصاعد حدة التوترات السياسية العالمية تهدد الأسواق المالية

مر العالم خلال الفترة القليلة الماضية بفترة عصيبة من الأحداث السياسية المليئة بالقلق والتوتر والتي نالت على استحواذ العالم بأجمعه وعلى وجه الخصوص مع تصاعد حدة التوتر بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية واستمرار الحرب والاشتباكات الأهلية فى سوريا إلى جانب الإنتخابات الرئاسية فى فرنسا، الأمر الذى كان له تأثير كبير بالسلب على المخاطرة فى الأسواق المالية حيث زاد اقبال المستثمرين على شراء الاستثمارات الآمنة وعلى رأسها الذهب وسندات الخزانة الأمريكية وكذلك العملات ذات العائد المنخفض وهو الين اليابانى، يأتى تأزم الوضع العالمي هذا بالرغم من تفاؤل البنك الدولي بنمو الاقتصاد العالمي وفقًا لما أصدره عن توقعاته.

يُذكر أن الدولار الأمريكي فى منتصف شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي كان قد هوى إلى أدنى مستوياته فى خمسة أشهر أمام الين الياباني نتيجة الاقبال الكثيف من المستثمرين على شراء الين الياباني كملاذ آمن في الأسواق المالية وذلك بناءًا على تقييم العديد من شركات التداول مثل تقييم ايفوركس وشركة ايتورو وموقع انفيستنج المالي ،كما حلّق الذهب عاليًا فى نفس الأسبوع ليتخطى حاجز المستوى النفسي عند 1,260 دولار للأونصة، هذا وقد وصل الذهب لهذا المستوى لأول مرة فى 27 شباط/فبراير الماضي، ومنذ ذلك الحين تراجع الذهب ليتداول دون ذلك المستوى.

وفى يوم الأربعاء الماضي انخفض سعر الفائدة على السندات الأمريكية فئة 30 سنة لتصل إلى 2.94% من 3.17%، في إشارة إيجابية على تزايد معدلات الطلب على الملاذات الآمنة من قبل المستثمرين من أجل التحوط من تقلبات الأسواق.

استمرار الحرب السورية

سادت حالة من الفزع والقلق على الأسواق المالية منذ أن قامت القوات العسكرية فى الولايات المتحدة بتوجيه ضربة صاروخية نحو قاعدة الشعيرات الجوية فى سوريا، الأمر الذى أثار غضب روسيا وعلى إثرها قال الرئيس الروسى “فلاديمير بوتين” أن العلاقات الأمريكية الروسية فى توتر كبير وأسوأ حالاتها، مما أثر هذا على الأسواق المالية وجعلها تعاني من حالة من الترقب والحذر.

تفاقم الأزمة فى شبه الجزيرة الكورية

وعلى صعيد آخر صرّحت الولايات المتحدة الأمريكية خلال الأسبوع الماضي عن إرسالها لحاملات طائرات عسكرية لغرب المحيط الهادئ بالقرب من شبه الجزيرة الكورية بسبب الصورايخ البالستية التى تطلقها كوريا الشمالية، واعتبرت كوريا الشمالية أن تقدّم القوات الأمريكية بمثابة تهديد أمني لها وأنها وصلت لمرحلة خطيرة، وقد صرّح مسؤول بارز فى الجيش الكورى الشمالي أن بلاده مستعدة لضرب الولايات المتحدة بالسلاح النووي إذا قامت هي بإشعال فتيل الحرب بضربة إستباقية، فيما قال الرئيس الأمريكى “دونالد ترامب” أن الولايات المتحدة ستتعامل مع تلك المشكلة بمساعدة الصين أو بدونها، أما روسيا فقد علقت قائلة أنها قلقة إزاء ما يحدث فى المنطقة الكورية وتحذر من ضربة إستباقية من الولايات المتحدة لكوريا الشمالية.

ترقب للإنتخابات الرئاسية الفرنسية

لقد أشارت استطلاعات الرأى الأخيرة عن تقدم مرشحة حزب اليمين المتطرف “مارين لوبان” على منافسيها فى السباق لقصر الإليزيه، حيث تزداد المخاوف حيال فوز لوبان لأنها تدعو إلى انفصال فرنسا عن الاتحاد الأوروبي لتسير على نهج بريطانيا.

وقالت وكالة رويترز أنه من المحتمل أن تُحسم الجولة الأولى من الإنتخابات على تقدم كل من “مارين لوبان” مرشحة حزب اليمين المتطرف و “إيمانويل ماكرون” مرشح حزب الوسط بنسبة 23% لكل منهما، فيما أشار استطلاع للرأى أجرته مؤسسة “إيلاب” على حصول المرشح المحافظ “فرانسوا فيون” بنحو 19% ومرشح حزب اليسار “جان لوك ميلينشون” بنحو 17%.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

وتترقب الأسواق المالية باهتمام بالغ ما ستحسمه الانتخابات الفرنسية خلال الأيام القليلة القادمة، خاصة بعد التغييرات الواسعة فى السياسات العالمية والتأييد الواسع للأحزاب المتطرفة فى الدول الغربية خاصة بعد ما شاهدناه فى انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبى وفوز “دونالد ترامب” برئاسة الولايات المتحدة بعكس ما كان متوقعًا له.

الأسواق العالمية ترتفع رغم تصاعد التوترات السياسية

الأسواق العالمية لا تزال في الاضطرابات

الأسواق العالمية ترتفع منذ الجمعة الماضية والاضطرابات السياسية والعسكرية لا تزال قائمة

بين الولايات المتحدة وإيران ، وفي ذلك تهديد لأمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط الغنية

بالبترول والتي تحتوي على مصالح غربية وعالمية .

مقتل قاسم سليماني

في الأيام الأخيرة كانت الأحداث ساخنة للغاية حتى أن المستثمرين اتجهوا إلى الاعتقاد بأن

الحرب ستندلع بين الولايات المتحدة وإيران ، ولا تزال هذه التوقعات محتملة وممكنة ، فقد

كانت الشرارة الأولى مقتل قاسم سليماني أهم قائد للقوات الإيرانية في منطقة الشرق الأوسط ،

واعترف الجانب الأمريكي بمسئوليته عن تصفيته .

سليماني يمثل خطراً

ترى الإدارة الأمريكية ان سليماني كان هو المسئول عن العديد من العمليات التي أدت إلى

مقتل الأمريكيين أو تعرضهم لجراح بالغة ، وذلك حسب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ،

وقد صرح في وقت سابق من هذا الأسبوع أنه كان من الضروري التخلص من سليماني حتى

لا يقوم بمزيد من أعمال القتل ، وأكد ترامب على أن الإدارة الأمريكية حريصة على حماية

حياة مواطنيها في كل مكان في العالم .

رد الفعل الإيراني

وجاء رد الفعل الإيراني غاضباً سواء من المواطنين أو من القيادة الإيرانية ، وتوعد الجانب

الإيراني الولايات المتحدة وأنذر بالرد القاسي على مقتل سليماني إثر غارة جوية أمريكية

بدون طيار على مطار بغداد ، كما رأت العراق أن في هذا الهجوم انتهاك كبير للسيادة

العراقية من جانب القوات الأمريكية .

ترامب يحذر ايضاً

قام ترامب بتحذير إيران بدوره من الانتقام ، وقال أن هذه الضربة لم يكن هدفها إشعال الحرب

بل لتجنبها على حد قوله ، وهدد ترامب بضرب أكثر من 50 موقعاً للثقافة الإيرانية بمجرد أن

تميل إيران إلى الرد العسكري .

إيران تتجاهل التحذيرات

ورغم هذه التحذيرات المشددة من الجانب الأمريكي إلا أن إيران توجهت إلى ضرب قواعد

عسكرية أمريكية في العراق ، وجاء رد ترامب استفزازياً حيث قال بأن كل شيء على ما

يرام، وفي ظل كل هذه الأحداث لم تتجه الأسواق العالمية نحو التصحيح أو تغيير مسارها ،

فقد ظلت عند مكاسبها المرتفعة بعدما تجاوزت مقاومات تاريخية ووصلت إلى مستويات

ارتفاع مكاسب الملاذات الآمنة

ومع ذلك قلق المستثمرون من تأثير هذه الضربات العسكرية ونبرة التوتر التصاعدية على

أموالهم واستثماراتهم ، لذا توجهوا إلى الاستثمار بشكل كبير في الملاذات الآمنة مثل الذهب

والنفط والأصول التي لا تتأثر كثيراً بالأحداث السياسية مثل العملات الرقمية وعلى رأسهم

التوجه نحو التصحيح

ومع تحقيق مستويات مرتفعة في هذا الأسبوع إلا أنه في الوقت الحالي تراجعت هذه الأصول

الآمنة رغم ذلك بعدما قامت باختبار مستويات مقاومة مرتفعة ، وفي هذا الجزء سنتناول أداء

الذهب والنفط وملك سوق التشفير البيتكوين خلال الأسبوع .

أداء الذهب

حقق المعدن الأصفر ارتفاعاً كبيراً حتى وصل إلى سعر 1609.7 دولاراً للأوقية ، وبهذا

المستوى يختبر أعلى مكسب حققه منذ شهر سبتمبر لعام 2020 أي منذ ما يزيد عن ست

سنوات ، ولكنه ارتد من مستوى المقاومة هذا حتى تراجع إلى سعر 1545.40 دولاراً

للأوقية، وهو بذلك لا يزال سائراً في طريقه الصعودي على المدى البعيد .

عوامل داعمة للذهب

ومن الأسباب التي تعمل على رفع أداء الذهب ضعف نمو الاقتصاد الأمريكي إلى جانب توجه

بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى خفض أسعار الفائدة للعمل على تدعيم وتحفيز الاقتصاد .

أداء النفط

أما تأثير التوترات السياسية والعسكرية في منطقة الشرق الأوسط على أداء النفط فقد كان

واسعاً أيضاً ، حيث ارتفع سعر خام برنت إلى 71.26 دولاراً للبرميل ، وهو بذلك يحقق

مكاسب قوية مع بداية عام 2020 حيث وصل إلى أعلى سعر منذ نهايات شهر مايو الماضي ،

أي في سبعة أشهر.

تصحيح أسعار النفط

مع ذلك توجه خام برنت نحو التصحيح حتى وصل إلى سعر 65.47 دولاراً للبرميل وقت

كتابة المقال ، أما خام غرب تكساس الوسيط فقد وصل إلى سعر 65.59 دولاراً للبرميل في

وقت سابق من هذا الأسبوع ، وارتد بعدها إلى السعر الحالي وهو 59.7 دولاراً للبرميل .

توقعات النفط للفترة القادمة

تشير الأبحاث إلى وجود فائض في المعروض النفطي في عام 2020 ، ولم تشهد أسعار النفط

مثل هذا الارتفاع إلا بسبب الاضطرابات الحادثة في المنطقة الغنية بإنتاج الخام ، ويعود

ارتفاع المعروض نتيجة الإمدادات القادمة من الدول الغير أعضاء في منظمة الأوبك ومنها

الولايات المتحدة والنرويج ، حيث يتجاوز المعروض نمو الطلب المتواضع .

البيتكوين يصعد بدوره

اعتبر المستثمرون العملات الرقمية كنوع من الملاذات الآمنة الجديدة على ساحة أسواق

المال، فقد صعد البيتكوين منذ بداية هذا العام إلى سعره الحالي وهو 7932 دولاراً ، وذلك

بعدما تجاوز في وقت سابق سعر 8400 دولاراً .

تقرير الوظائف الأمريكية

من المنتظر صدور تقرير الوظائف الغير زراعية الأمريكية يوم غدٍ الجمعة ، ويرى خبراء

الاقتصاد قبل صدور التقرير الخاص بشهر ديسمبر أنه على الرغم من تباطؤ وتيرة التوظيف،

إلا أن معدل البطالة من المرجح أن يظل مستقراً عند أقل مستوى له في خمسين عاماً عند 3.5

أثر الأحداث على الأسواق

تأثرت الأسواق العالمية بعدما أطلقت إيران سلسلة من الصورايخ على قاعدتين عسكريتين في

العراق ، وهاتين القاعدين تتبعان الولايات المتحدة ، وذلك يعتبر انتقاماً منها للرد على مقتل

قاسم سليماني ، ورغم ذلك لم يكن التأثر كبيراً فقد استقرت المؤشرات ولم تواصل صعودها

رد الخارجية الإيراني

يقول جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني أن بلاده قد اتخذت مجموعة من التدابير تهدف

إلى الدفاع عن النفس ، وأكد في تغريدة له على موقع تويتر أن إيران لا تسعى إلى التصعيد أو

الحرب بدورها لكن البلاد من حقها صد أي عدوان يهددها .

المؤشرات الأمريكية

استقرت مؤشرات وول ستريت في الأيام السابقة ، فبالنسبة إلى أداء مؤشر داو جونز

الصناعي فقد استقر لأكثر من أسبوع عند نفس المستوى القياسي المرتفع ، وسلك نفس مسلكه

مؤشر ستاندرد آند بورز 500 حيث ارتفع يوم أمس بمقدار 15 نقطة فقط ، بينما ارتفع مؤشر

ناسداك 100 بمقدار 65 نقطة مقارنةً بالأيام الماضية .

حرائق الغابات في أستراليا

أصبح من المحتمل في الوقت الحالي وجود تعثرات في الاقتصاد الاسترالي نتيجة الحرائق

التي قد تتسبب في مزيد من الضغوط عليه ، ومن المرجح بشدة أن تزيد مثل هذه الضغوط

نتيجة حرارة الجو والجفاف في الأشهر المقبلة .

نظرة غير تفاؤلية

ترى مجموعة جولدمان ساكس أن الحرائق سوف تؤثر على الإنجازات الاقتصادية الناجمة

عن الاستثمار والإنتاج الزراعي ، وذلك مع تعمق الأثر على السياحة في الأشهر القادمة ،

وسيقابل ذلك زيادة في الإنفاق المالي مما يسهم في زيادة الاستهلاك الحكومي والناتج المحلي

رؤية خبراء الاقتصاد

يقول أندرو بواك خبير الاقتصاد التابع إلى مجموعة جولد مان ساكس أن حجم الخسائر في

الغابات بإمكانه التأثير على الإنتاج الزراعي والسياحة ، ومن ناحية أخرى بإمكان ذلك أن

ينعكس على المناطق التي لا تتأثر بشكل مباشر بالحرائق ، مما قد يضر بالسمعة السياحية

لأستراليا وبالتالي نمو الناتج المحلي الإجمالي على المدى القريب .

رؤية مشابهة

ويقول شين أوليفر كبير خبراء الاقتصاد في إحدى شركات استثمار رأس المال أن الضربة

الاقتصادية الناتجة عن حرائق الغابات أتت في وقت كان فيه نمو الاقتصاد بطيئاً بالفعل ،

وهذه الظروف قد تعمل على الإضرار بالربع الأول من عام 2020 ووصوله إلى رقم أقرب

من الصفر أو أقل .

هذا المرشد, يعلمك

كيفية تحقيق 50$ يوميا

توقعات أسعار الفائدة

يتوقع المتداولون أن يقوم بنك الاحتياطي الاسترالي بخفض أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة في

اجتماع الرابع من فبراير، وبالنسبة إلى أداء الدولار الاسترالي فقد اقترب في يوم الخميس من

أدنى مستوياته مقابل الدولار الأمريكي في أربعة أسابيع ، وبذلك تكون عملة الدولار

الاسترالي هى أضعف عملة من عملات الدول المتقدمة مع بداية العام الجديد .

أثر الحرائق على الاقتصاد

يقول بنك الكومنولث الاسترالي وهو أكبر بنك في البلاد أن تعطل الأعمال نتيجة الحرائق في

الغابات سينعكس على الاقتصاديات الإقليمية والسياحية في المنطقة ، ويشير البنك أيضاً إلى

أن مؤشر مديري المشتريات الخاص به يظهر بالفعل بعض آثار حرائق الغابات ، ويقدر البنك

تقديرات السياحة بنسبة 3.1 % من إجمالي الناتج المحلي .

أسعار المستهلكين في الصين

ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين في الشهر السابق بالمقارنة مع العام الذي يسبقه ، وذلك بنسبة

4.5 % وفقاً لتقرير مكتب الإحصاء الوطني في يوم الخميس ، بعدما كان من المتوقع ارتفاع

مؤشر أسعار المستهلكين إلى 4.7 % ، وبالنسبة الحالية فإن أسعار المستهلكين تستقر في شهر

ديسمبر بعد أن وصلت إلى أعلى مستوى لها منذ عام 2020 .

مؤشر أسعار المنتجين

بينما انخفض مؤشر أسعار المنتجين بنسبة 0.5 % على أساس سنوي ، وبلغ نمو مؤشر

أسعار المستهلكين لكامل عام 2020 النسبة 2.9 % ، وهذا الرقم يعتبر متماشياً مع ما حددته

الحكومة من نمو وهو 3 % ، ومن المتوقع أن ارتفاع أسعار النفط سيعمل على الضغط على

أسعار المنتجات الغذائية من ناحية أخرى .

توقعات السياسة القادمة

يتوقع خبير الاقتصاد شينج زاوبينج أن بنك الشعب الصيني سيلجأ إلى سياسة التيسير الكمي ،

وذلك على الرغم من زيادة التضخم الرئيسي ، كما ستولي الحكومة الصينية اهتمامها لاستقرار

النمو في عام 2020 .

البنك الدولي يحذر من الديون

في تقريره الذي يصدر مرتين في العام عن الآفاق الاقتصادية العالمية ، حذر البنك الدولي من

تفاقم أزمة الديون العالمية بعد الوصول إلى أعلى معدل اقتراض منذ سبعينيات القرن الماضي،

ويضيف التقرير أن هناك أربع موجات لتراكم الديون على مدى السنوات الخمسين الأخيرة ،

ومن المفترض أن الموجة الحالية والتي بدأت في عام 2020 هى أسرع وأوسع موجة لتراكم

الديون لارتفاع الاقتراض العالمي .

نهاية متشائمة

يقول إيهان كوس الخبير الاقتصادي أن أي موجة لتراكم الديون تميل إلى أن تشكل نهاية غير

سعيدة في آخرها، وقد حذر البنك الدولي من اندلاع أزمة ديون عالمية، كما حث البنك

حكومات الدول والبنوك المركزية على الاعتراف بأن أسعار الفائدة المنخفضة والسلبية قد لا

تكون آثارها جيدة على المستوى التاريخي ولن تساعد بشكل كافي على تفادي الانهيار المالي

هل سنقع في أزمة مالية ؟

ويحذر أيضاً البنك الدولي من أن نهاية كل موجة من موجات تراكم الديون تؤدي إلى الأزمات

المالية واسعة النطاق في الاقتصادات النامية والناشئة، ويرى كوس أن أسعار الفائدة المنخفضة

التي لجأت إليها البنوك المركزية لا توفر سوى حماية غير مستقرة للأزمات المالية.

خيارات لعلاج الأزمة

نشر البنك مجموعة من الخيارات من أجل العمل على تنفيذ سياسات تخفف من آثار الموجة

الحالية من تراكم الديون، وهذه الخيارات تنحصر في:

– الإدارة السليمة للديون والشفافية في التعاملات.

– المساعدة على تقليل تكاليف الاقتراض واحتواء المخاطر المالية.

– تناول سياسات نقدية وأسعار صرف وسياسات مالية من شأنها المساعدة على حماية

الاقتصاد من تواجد الظروف والبيئة الهشة.

– تنظيم القطاع المالي للاستعداد لأي موجة من المخاطر المحتملة.

– الإدارة الجيدة للشركات يمكنها المساعدة على ضمان استخدام الديون بشكل أكثر إنتاجاً.

توقعات النمو العالمي

يتوقع البنك الدولي أن ينمو الاقتصاد العالمي بنسبة 2.5 % وبذلك يزيد عن توقعاته السابقة

والتي كانت 2.4 %، وذلك مع التحذير المستمر من المخاطر الهبوطية، تقول سيلا بازار

باسيوغلو في التقرير أنه ينبغي على صناع السياسة النقدية اغتنام الفرصة لعمل إصلاحات

هيكلية من أجل تعزيز النمو والحد من الفقر، هذا إلى جانب تحسين مناخ الأعمال وغدارة

المخاوف السياسية تطغى على حركة الأسواق العالمية

لا تزال التوترات السياسية في الولايات المتحدة العنوان الأبرز في تحرك الأسهم داخل الأسواق المالية العالمية، فقد عاشت أسواق المال أسبوعاً مضطرباً، بعد أن قام دونالد ترامب بإقالة مدير مكتب التحقيقات الفدرالي، مما دفع المستثمرين إلى التساؤل حول قدرة ترامب على تحقيق وعوده بتخفيضات ضريبية وإلغاء الضوابط التنظيمية.

ورغم أن حدة التوترات السياسية قد انخفضت نوعاً ما، بعد تعيين مدير مكتب التحقيقات الفدرالي السابق، روبرت مولر، مستشاراً خاصاً للتحقيق بشأن تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية الأميركية الأخيرة، إلا أن الأسواق لم تتأثر إيجاباً.

شهدت الأسهم الأميركية أكبر خسائر لها، هذا الأسبوع، خاصة مع تلاشي الآمال في تخفيضات ضريبية وسياسات أخرى لتحفيز قطاع الأعمال بعد تقارير بأن الرئيس دونالد ترامب حاول التدخل في تحقيق اتحادي.

كما انخفضت بدورها الأسواق المالية الأوروبية، وكذلك اليابانية، متأثرة بالأجواء السياسية العالمية.

أكبر هبوط ليوم واحد

سجل المؤشران داو جونز الصناعي وستاندر آند بورز، أكبر هبوط ليوم واحد منذ سبتمبر/ أيلول مع تلاشي الآمال في تخفيضات ضريبية وسياسات أخرى لتحفيز قطاع الأعمال بعد تقارير بأن الرئيس، دونالد ترامب، حاول التدخل في تحقيق اتحادي.

وأنهى المؤشر داو جونز جلسة التداول ببورصة وول ستريت، أمس الأربعاء، منخفضاً 372.82 نقطة أو ما يعادل 1.78 بالمئة إلى 20606.93 نقطة في حين هبط المؤشر ستاندرد آند بورز500 الأوسع نطاقاً 43.64 نقطة أو 1.82 بالمئة ليغلق عند 2357.03 نقطة.

وأغلق المؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا منخفضاً 158.63 نقطة أو 2.57 بالمئة إلى 6011.24 نقطة في أكبر هبوط ليوم واحد منذ الرابع والعشرين من يونيو/ حزيران من العام الماضي.

وارتفع مؤشر تقلبات الأسعار في بورصة وول ستريت 4.9 نقاط إلى 15.59 وهو أعلى مستوى إغلاق منذ الثالث عشر من أبريل/ نيسان.

تراجع الأسهم الأميركية (getty)

تراجع أوروبي

تراجعت الأسهم الأوروبية في المعاملات المبكرة، اليوم الخميس، بفعل استمرار تأثير التوتر السياسي في واشنطن، لكن المنطقة حققت أداء أفضل من سائر الأسواق العالمية بفضل نشاط عقد الصفقات ونتائج قوية.

وانخفض المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.4 بالمئة وتراجع داكس الألماني 0.3 بالمئة ونزل فايننشال تايمز البريطاني 0.5 بالمئة، حيث استمرت خسائر يوم الأربعاء.
وجاءت أسهم القطاع المالي والقطاعات المتصلة بالسلع الأولية في صدارة الخاسرين بعدما كانت أكبر مستفيد من المعاملات التي جرت على أساس توقع ارتفاع التضخم في أعقاب انتخاب ترامب.

وحققت أسهم قطاعات المرافق والسلع الشخصية والمنزلية مكاسب صغيرة.
وعزز نشاط الدمج والاستحواذ بعض أكبر تحركات الأسهم الفردية، حيث صعد سهم بيرندسن 27 بالمئة تقريباً بعدما قدمت شركة إليس الفرنسية للمغاسل عرضاً بقيمة 2.6 مليار دولار لمنافستها البريطانية.

وانخفض سهم إينتروم يوستيتيا السويدية لتحصيل الديون أكثر من ثمانية بالمئة بعد أن اقترحت مجموعة من عمليات بيع الوحدات لتهدئة مخاوف المفوضية الأوروبية في ما يتعلق بعزمها الاندماج مع منافستها النرويجية ليندورف.

وتراجع سهم فيات كرايسلر الإيطالية بعد إعلان وزارة العدل الأميركية أنها تخطط لمقاضاة الشركة، هذا الأسبوع، بسبب انبعاثات الديزل الزائدة.

ودفعت الأرباح سهم شركة رويال ميل البريطانية للصعود نحو ثلاثة بالمئة بعد إعلان نتائج الشركة للربع الأول من العام وصعد سهم بيربري للسلع الفاخرة بعد تحقيق نتائج سنوية قوية.

الأسواق الآسيوية ملونة بالأحمر أيضاً

كذلك تراجعت بدورها الأسهم اليابانية لأدنى مستوى في أسبوعين ونصف الأسبوع اليوم الخميس، ونزل المؤشر نيكي القياسي 1.3 بالمئة ليغلق عند 19553.86 نقطة وهو أدنى مستوى إقفال منذ الثاني من مايو/ أيار.

وتراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 1.3 بالمئة إلى 1555.01 نقطة وهبط المؤشر جيه.بي.اكس- نيكي 400 بنسبة 1.3 بالمئة ليسجل 13875.98 نقطة.

الذهب ينخفض (فرانس برس)

الذهب يهبط

وإلى أسعار الذهب، التي سجلت بدورها تراجعاً اليوم بعد ارتفاع سعر الأونصة أمس لأعلى مستوى، في أسبوعين، مدعوماً بالاضطرابات السياسية في الولايات المتحدة وانخفاض التوقعات برفع أسعار الفائدة الأميركية أكثر من مرة هذا العام.
وانخفضت أسعار العقود الآجلة للذهب تسليم يونيو/حزيران بنسبة 0.15% إلى 1256.80 دولار للأوقية.

الدولار في أدنى مستوياته

وتراجع الدولار مقترباً من أدنى مستوياته في ستة أشهر مقابل سلة من العملات الرئيسية، اليوم الخميس، ليجد صعوبة في التعافي من أسوأ خسارة يتكبدها في نحو عام مقابل الين واليورو في الوقت الذي تتعزز فيه المخاوف بشأن رئاسة دونالد ترامب.

ارتفع الدولار نحو نصف بالمئة مقابل الين، في المعاملات الآسيوية، بعد أن قاد مزيج من بيانات أميركية ضعيفة صدرت في الآونة الأخيرة والكشف عن تحقيق بشأن علاقة ترامب مع روسيا، الدولار إلى أكبر هبوط يومي منذ يوليو/ تموز الماضي.

وتحسنت العملة الأميركية سريعاً في المعاملات الأوروبية المبكرة لتتداول مستقرة مقابل سلة من العملات التي تستخدم لقياس قوة الدولار وترتفع 0.2 بالمئة فقط من مستوياتها المنخفضة مقابل الين واليورو.

وفي السبعة أيام الأخيرة هبط الدولار أكثر من ثلاثة بالمئة مقابل الين و2.5 بالمئة مقابل سلة العملات.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

كل شيء عن الفوركس والخيارات الثنائية
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: