كيف تتخلص من القلق

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

كيف تتخلص من القلق والوسواس

محتويات

القلق والوسواس

تواجهنا في حياتنا اليومية العشرات من المشاكل، الّتي تتسبب الشعور بالقلق، والمرور بحالة من الوساوس المرتبطة بتوقع بعض الأشياء حول المشكلة، وهذه حالة طبيعية، فتنقلب الحياة إلى جحيم وتعب، ويشعر المصاب بالقلق والوساوس بحالة نفسية متعبة، تمنعه من الشعور بالراحة والاستقرار، وتقلل من اندماجه الطبيعي في الحياة العملية، والاجتماعية، وممارسة نشاطاته المعتادة. هناك العديد من الأسباب الّتي تعزّز الشعور بهذه الحالية النفسية المضطربة، والكثير من الأعراض الّتي تدل على الشخص المصاب بالقلق والوساوس غير المبررة، لكن باتباع العديد من الخطوات، يستطيع المصاب تخطي هذه الحالة، وطرد كل مشاعر القلق، والوسواس. [١]

أسباب القلق والوسواس

فيما يلي بعض أساس القلق والوسواس: [٢]

  • حدوث تغيّرات بيولوجيّة في أجهزة الجسم، مثل التغيرات الّتي تصيب الخلايا الدماغية، مما يؤثر على الأداء العام للدماغ.
  • الإصابة بتغيّرات كيميائية في المخ، والأعصاب، كإصابة الخلايا العصبية، وحدوث خلل في السيالات العصبيّة المنتقلة بين الخلايا.
  • وجود خلل جيني متوارث من العائلة، يرتبط بشعور العديد من أفراد العائلة بالقلق والوسواس.
  • اكتساب بعض العادات من البيئة المحيطة، الّتي تعز الشعور بالقلق، والوسواس.
  • قلة إنتاج هرمون السيروتونين، المسؤول عن الشعور بالراحة، والاسترخاء.
  • العيش في نمط حياة مشحون، مليئ بالتوتر، والضغط النفسي، والقلق.

طرق التخلص من القلق والوسواس

تضم طرق التخلص من القلق والوسواس: [٣]

  • تقوية الوزع الديني، والاهتمام بالصلاة، وأداء الفرائض الدينية، والتقرب من الله سبحانه وتعالى، وقراءة القرآن الكريم، وحسن التوكل على الله، لأنّ الوازع الديني من أكبر أسباب الراحة النفسية.
  • البعد عن مسببات القلق والتوتر، والبحث عن الاسترخاء، والراحة النفسية، وعدم التفكير في أشياء لن تحصل، وطرد الأوهام المرتبطة بالحياة الماضية والمستقبلية، والتفكير في اللحظة التي نعيشها فقط.
  • عدم الاستسلام للأفكار السلبية، ومقاومتها، وتجنب مجالسة الأشخاص السلبيين، الّذين يزيدون من شعور القلق، ويعززون الوسواس النفسي.
  • ممارسة اليوغا، وتمارين التنفس العميق، التي تعزز المشاعر الإيجابية في النفس، وتطرد المشاعر السلبية والوسواس الذي لا يستند إلى أي شيء حقيقي.
  • ممارسة الرياضة وبخاصة رياضة المشي، لما لها من أثر إيجابي على التفكير الإيجابي، وطرد جميع المشاعر النفسيّة المتعلقة بالقلق والوسواس.
  • الاستشارة النفسيّة من قبل الاختصاصيين النفسيين، والخضوع لجلسات علاج نفسي، وتنفيذ تعليمات الطبيب، وأخذ المهدئات والعقاقير الدوائية التّي تهدئ هذه المشاعر، إن لزم الأمر.
  • الاستماع للموسيقا الهادئة التي تريح الأعصاب، ومحاولة خلق جو من المرح، والتفاؤل، وحب الحياة.
  • تناول الأغذية والمشروبات التي تحتوي على خصائص مهدئة للجهاز العصبي، وتساعد على الاسترخاء، مثل منقوع اليانسون، ومنقوع النعناع، ومنقوع البابونج.

كيفية علاج القلق النفسي

محتويات

مقدمة

يقوم الإنسان عادةً على الكثير من الشعور الذي ينتابه في لحظات، إما سعادة، أو حزن، أو الشعور بالإرهاق، وبالطبع يشعر بكثير من الاضطرابات النفسية المؤثرة عليه من مؤثرات خارجية كالقلق والأرق والاختناق، ولهذا سنخصص في المقال الحديث عن إحدى الاضطرابات النفسية المؤثرة على الإنسان بشكل مفرط، سلباً، بالرغم من بعض الأحيان يكون مفيد على حسب قلته، وهذا المرض هو القلق.

ما هو مرض القلق

هو رد فعل طبيعي على أي مشكلة تواجهنا في الحياة عموماً، ويمكن أن يكون رد الفعل بسيط ويسمى قلق مؤقت ويأتي في حالات متباعدة، ويمكن أن يكون قلق مفرط وهذا النوع يسبب الخوف على حالة الإنسان في حال كان القلق في حالات متقاربة.

ما هي أنواع اضطرابات مرض القلق

هناك أنواع عدة أنواع من الاضطرابات المرضية للقلق ومنها:

  • حالات اضطراب التكيف:وتعني عدم تكيف الشخص مع الظروف المحيطة به، مثل عدم تكيفه مع العائلة أو الأصدقاء، أو عدم التكيف فيما بعد العلاقات الفاشلة، وغيرها من الأزمات المؤثرة، ومن أعراضه الشعور بالتوتر والعصبية.
  • حالات اضطراب القلق العام أو المتعمم:تعتبر هذه الحالة الأكثر شيوعاً بين السكان، وتنتشر بنسبة 5%، وإصابته للذكور والإناث بنسبة قريبة ومتشابهة، وتشخص حالة القلق العام من خلال عدم السيطرة على الإحساس ودائم الانشغال بأمور كثيرة، مما يزيد من الرهبة والترقب والخوف وقلة النوم.
  • اضطرابات الهلع:وهذا الاضطراب يصيب النساء أكثر من الرجال، بحيث أنه منتشر وشائع بنسبة تصل من 3 إلى 4%، ويعتبر ثلث حالات الهلع قائمة على الرهبة من الأماكن المفتوحة والحشود، وينتشر لدى المرأة بنسبة ثلاثة إلى واحد.

ومن أعراض حالة الهلع:

  • سرعة النبض أو دقات القلب.
  • غزارة العرق بشكلٍ مفاجئ.
  • ضيق في التنفس والشعور بالاختناق.
  • الشعور آلام في الصدر والبطن.
  • الشعور بتخدر الجسم وتنميله.

ما هي نسبة هذا المرض في المجتمعات

مرض القلق هو أكثر الأمراض النفسية الشائعة، حيث أنها تصيب شخص واحد من تسعة أشخاص، ومن حسن حظ مرضى القلق، أن مرضهم له علاج ويستجيب للعلاج بشكلٍ كبير، ويشعر غالبية مرضى القلق بالراحة الشديدة فيما بعد العلاج، ولكن هناك مرضى لا يسعون للعلاج والاهتمام في المرض، وهذا من سوء حظهم؛ لأنهم لا يعتبرون الأعراض التي تصاحبهم أعراض مرضية، أو أنهم يشعرون بالخوف من أصدقائهم أو أهل بيتهم أو حتى في العمل من معرفة وجود مرض القلق لديهم.

ما هي أعراض مرض القلق

من الصعب على الإنسان ممارسة حياته الطبيعية، في ظل القلق المفرط، فتختلف نسبة القلق من حالة إلى أخرى حسب الشخص ونفسيته، ومن أعراض القلق التالي:

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

  • شعور الشخص بالصداع المستمر.
  • شعور الشخص بالتعصب والتوتر.
  • شعور الشخص بعدم التركيز.
  • شعور الشخص بالإرهاق والارتباك.
  • الشعور بالتهيج وعدم الصبر.
  • الشعور بالأرق المزمن.
  • الشعور باختناق النفس والتعرق بغزارة.
  • الشعور بآلام حادة في البطن وكثرة الإسهال.

ما هي أسباب خطر مرض القلق

ومن العوامل والأسباب التي تعمل على زيادة خطر مرض القلق المتعمم، وقد تكون المشكلة بيولوجية إما نفسية وإما عوامل وراثية للشخص، ونعرضها كالتالي:

  • قسوة الطفولة:ويعتقد البعض بأن مرض القلق المصاحب لهم، ما هو إلا معاناة من الطفولة القاسية، والصعوبات التي كانت تواجههم في تلك المرحلة، خصوصاً من شهد أحداث مثيرة وصادمة في حياته، فهم الأكثر تعرضاً للإصابة بهذا المرض المتعمم.
  • الأمراض:يشعر كثيرون من أصحاب الأمراض الخطيرة، بالقلق المزمن حيال واقع حياتهم المرضية، ومدى قدرتهم على العلاج منها الحالة الاقتصادية وغيرها، فيشعر بتخوف عام من مستقبله أثر المرض المصاب فيه، فهذا يشكل على نفسه عبأ حاد، كأمراض السرطان والقلب.. الخ.
  • التوتر النفسي:بعض الحالات تشعر بالتوتر من كثرة الظروف الضاغطة عليهم في الحياة، مما يسبب شعور بالقلق، وهذا الشعور يعمل على تراكم التوتر النفسي، وعلى سبيل المثال، عندما يتغيب شخص من عمله بسبب مرض ما، يؤثر على نفسيته بتوتر وقلق خصوصاً عندما يسبب له خسارة في دخل العائلة من عمله، وقد تزداد الحالة تطوراً لتصبح من حالات القلق المتعمم.
  • شخصية الإنسان:تعتبر شخصية الإنسان، إحدى عوامل القلق، خصوصاً الذين يتمتعون بمزايا شخصية معينة، فيتعرضوا للقلق المتعمم، كذلك بعض حالات الارتباط العاطفي تؤثر على نفسية الشخص، ويشعر بالقلق، وكذلك الاضطرابات الشخصية الحدية والتي تصنف ضمن القلق المتعمم.
  • عوامل وراثية:بعض الدراسات تشير لوجود مصدر أساسي لعامل الوراثة، في انتقال مرض القلق المتعمم، من جيل لآخر.

ما هي مضاعفات مرض القلق

قد يسبب مرض القلق لزيادة أو تفاقم في الأمراض الأخرى، من ضمنها:

  • الشعور بالكآبة وكثرة الأرق.
  • الإدمان على أقراص طبية.
  • الاضطراب المعوي والهضمي.
  • الشعور بالصداع المزمن.
  • الشعور بصريف الأسنان، خصوصاً خلال فترة النوم.

نصائح للتخلص من القلق والتوتر

تجنب تناول الكافيين

يتسبّب تناول الكافيين كشرب القهوة، أو تناول الشوكولاتة في زيادة مشاعر القلق؛ إذ يؤثر الكافيين على الجهاز العصبيّ للفرد، ويُعزّز طاقته العصبيّة، ويُمكن التقليل من هذا التأثير من خلال العمل على تجنّب تناول الكافيين، خاصةً في المواقف المُقلقة، والعمل على تنظيم الحصول عليه بصورة مُعتدلة دون إفراط في الأوقات العاديّة، إلى جانب إمكانيّة استبدال هذه العناصر بأخرى غيرها، كالشاي منزوع الكافيين في سبيل التغلب على القلق. [١]

التعرف على المخاوف

يُساعد التعرّف على المخاوف، ومُسببّات الشعور بالقلق على التخلّص منها، فعند تحديد هذه الأسباب يتمكّن الفرد من النظر والتفكير فيها بوضوح أكثر، وبالتالي القدرة على تحديد ما يُسهم في تجاوزها، والعمل على تطبيقه، كما أنّ ذلك يُساعد الفرد على إدراك أنّ مُعظم المواقف التي يشعر فيها بالقلق قد لا تكون بالخطورة التي يتصوّرها. [٢]

استراتيجيات للتحكم بالقلق

توجد العديد من النصائح التي تُساعد على التحكّم بالقلق، ومنها ما يأتي: [٣]

  • وضع أهداف يوميّة: يُساعد وضع خطّة بالمهام، والأهداف اليوميّة على التحكّم بمستويات القلق؛ إذ يشعر البعض بالمزيد من القلق عند إتمامهم للمهام دون خطّة مُحددة، ويبدأون بالتفكير بما يجب أن يتمّ بعد ذلك، إلّا أنّه في حال وجود القائمة سيقلّ ارتباكهم.
  • التفاعل مع الآخرين: يُساهم التفاعل مع الآخرين عبر الانضمام لنادِ مُعيّن، أو الالتقاء بهم عن طريق الأنشطة التطوّعيّة، في علاج القلق.
  • مُمارسة أنشطة الاسترخاء: تؤدّي أنشطة الاسترخاء دوراً مُهمّاً في التقليل من القلق، والتغلّب عليه، حيث يُنصح بمُمارسة أنشطة تفيد العقل والجسد معاً، مثل: اليوغا أو التأمّل، للوصول إلى حالة من الهدوء والاسترخاء.

النوم الكافي

يُعتبر عدم الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم سبباً رئيسيّاً لحدوث حالات القلق، وبحسب الدراسات التي أجريت فإنّ عدم النوم يزيد من مستويات الخوف والقلق بشكلٍ عام كنتيجةٍ لتضخيم ردود الفعل الاستباقية في الدماغ، حيث إنّه من الطبيعي جداً وجود مستوياتٍ معينةٍ من القلق عند الأفراد، ولكنّ عدم النوم بشكلٍ كافٍ سيجعلها بمستوياتٍ أعلى. [٤] إذ يجب الحرص على الحصول على القسط الموصى به من النوم، والذي يتراوح ما بين 8 إلى 9 ساعات، إلى جانب تنظيم وقت النوم للحصول على نوم جيّد. [١]

العلاج الذاتي

تساعد بعض الممارسات على توفير العناية بالذات والتخلص من القلق النفسي، وتشمل هذه الممارسات كل مما يأتي: [٥]

  • التنفس: يعمل التنفس العميق على الحدّ من أعراض القلق، وذلك بأخذ نفسٍ عبر الأنف، حيث يتمّ استنشاق الهواء وحبسه لوقتٍ بعض الوقت، ثمّ تحريره، والقيام بذلك أربع مراتٍ على التوالي، ويساعد ذلك على استرخاء العضلات وتشتيت مسببات القلق.
  • الابتعاد عن مسببات القلق: على الرغم من كون الكلام أسهل من التطبيق، إلّا أنّ حقيقة الابتعاد عما هو معروف بكونه مسبباً للقلق من شأنه المساعدة في التخلص من القلق، وعدم التعرض له.
  • التمارين الرياضية: تساعد ممارسة التمارين الرياضية بانتظام على التخفيف من القلق النفسي، كنتيجةٍ لاستجابة الجسم للإجهاد؛ وذلك يؤدي لعدم الاستجابة لمؤثرات القلق؛ وذلك لأنّ الجسم معتاد على الضغط.

كيف يتم تشخيص مرض القلق

يقوم المختصين في مجال الصحة النفسية، بعمل إجراءات تقييمية نفسية للأشخاص الذين يشعرون باضطراب القلق لديهم، وفي هذه الحالة يتم سؤال الشخص المجرى عليه التشخيص، بأسئلة تتعلق بالشعور بالقلق، ومدى شعوره بالراحة والمخاوف التي تواجهه.

ولكي يتم التشخيص، يقوم مختصو مجال الصحة النفسية باستبيان خاص لمرضى القلق، ويتم التشخيص تحت عدة معايير، يجب أن تتلاءم مع الحالة المرضية، والمعايير هي:

  1. شعور المريض بالخوف والقلق المستمر، وألا يقل هذا الشعور عن ستة أشهر يومياً.
  2. عدم قدرة المريض على مواجهة قلقه، والمقاومة.
  3. شعور المريض بالتوتر والتعصب وصعوبة في التركيز، بناءً على نوبة مفاجئة من القلق.
  4. شعور المريض باضطراب في نومه، مما يأثر على توتر العضلات وانقباضها.
  5. الشعور بالضيق الحاد المعيق للحياة اليومية، بعد نوبة من القلق.
  6. الإحساس بالقلق بعيداً عن الحالات المرضية أو المرتبطة بالقلق المتعمم، مثل استخدام المواد المدمنة، أو نوبات الهلع.

ما هو علاج مرض القلق

مرض القلق يأخذ علاجه فترات تجريبية، وهذا لتحديد العلاج الملائم للشخص المريض، ومدى شعوره بالراحة والطمأنينة في العلاج، والعلاج نوعان هما:

  • علاج القلق الدوائي:وللتخفيف من الآثار الجانبية المصاحبة لاضطراب القلق المتعمم، تتوفر أنواع من العلاج الدوائي، منها:
  • أدوية مضادة للقلق:استخدام دواء البنزوديازيبينات (Benzodiazepines)، وهي عبارة عن مادة مهدئة تعمل على تخفيف القلق من ساعة لساعة ونصف، ولكنها للأسف قد تجعلك مدمن في حال زادت فترة تناولها عن عدة أسابيع.
  • أدوية مضادة للاكتئاب:تعمل هذه الأدوية على تأثير عمل الناقلات العصبية (Neurotransmitter)، والتي من دورها تطوير اضطراب القلق ونشوؤه، ومن ضمن الأدوية المعروفة لعلاج القلق المتعمم (فلوكسيتين – Fluoxetine)، و (بروزاك – Prozac).
  • علاج القلق النفسي:أما العلاج النفسي فهو قائم على علم النفس والعاملين في هذا المجال، لدعم ومساندة ومساعدة المريض، من خلال عملية التحدث والإصغاء، والتخفيف عن كاهل المريض قلقه.

في نهاية المقال، ننصح أي شخص يشعر بالمعاناة والآلام النفسية، ويصاحبها أعراض جسدية، أن لا يترك نفسه دون اهتمام ورعاية، وعليك التوجه لأي طبيب تثق فيه وتبدأ بالعلاج، للتخفيف من الأوهام المسيطرة على عقلك الباطني، وتخرج في حالة قلق عام.ومن المهم جداً، أن تهتم الجهات المسؤولة لدراسة هذا المرض، وتسليط الضوء عليه، والعمل على إيجاد طرق تقي الشخص من المرض، وعلاج أفضل للمصابين فيه، لما يخدم الصحة النفسية عموماً، والمرضى خصوصاً.

فيديو حول كيفية علاج القلق و التوتر

للتعرف على كيفية علاج القلق و التوتر شاهد الفيديو.

كيف تتخلص من التوتر والقلق

محتويات

التوتر والقلق

عندما يشعر الإنسان بالتوتر أو القلق فإن الجسم يزيد من إنتاج مواد كيميائيّة منها الكورتيزول والأدرينالين والنورادرينالين، هذه المواد تؤدي إلى زيادةٍ في معدّل ضربات القلب، وزيادةٍ في استعداد العضلات، وتعرُّق وشعور باليقظة، وبالتالي تحسّن القُدرة على الاستجابة للضغوطات، وهذا ردُّ فعلٍ طبيعي وضروري لكي يقوم الإنسان بالتصرُّف المناسب تجاه المواقف الخطِرة، كأن يواجه هذا الخطر أو يبتعد عنه في الحال، ولكن كلما تعرَّض الإنسان لمواقف تثير التوتر والقلق لديه أصبح يشعر بالقلق بشكلٍ مستمرٍ ودائم، ويُعدّ هذا النوع من التوتر والقلق سلبيّاً. [١]

كيفية التخلُّص من التوتر والقلق

هناك بعض النصائح والإجراءات التي قد تساعد على تخليص الإنسان من القلق والتوتر، ومن هذه النصائح: [٢]

تنظيم الوقت

إعادة التفكير في نمط الحياة الذي يعيشه الفرد

إنّ الخيارات التي يتخذها الإنسان بشأن الطريقة التي يختار أن يعيش عليها، تؤثر بشكلٍ كبيرٍ في مستوى التوتر أو القلق لديه، بل وهي أيضاً قد تعيق إمكانية تخلُّص الفرد من التوتر والقلق في حال وجودهما. ومن الأمور التي قد تجعل نمط الحياة الذي يعيشه الفرد أكثر صحةً وفعاليةً: [٢]

  • إيجاد توازن بين الاحتياجات الشخصية وبين متطلبات العمل والعائلة والواجبات الاجتماعية، وتنظيم الوقت بين هذه المتطلبات وبين الاحتياجات الشخصية.
  • الحصول على النوم الكافي والمريح الذي يسمح للجسم بالتخلص من الضغوطات اليومية.
  • استخدام مفكرة للتذكير بالمهام لعدم القلق بشأن نسيانها أو التأخر عنها.
  • تبنِّي عاداتٍ صحية ومفيدة هو أفضل ما يمكن القيام به للحد من التوتر والقلق، مثل تناول الغذاء الصحي، وعدم التدخين وشرب الحكول.
  • ممارسة الرياضة بشكل روتيني كالمشي يساعد كثيراً على التقليل من التوتر والقلق.
  • تحديد هدفٍ للحياة يجعل لها معنىً ويُشعر الإنسان بالسعادة، فالعديد من الناس يجدون السعادة من خلال التواصل مع المقربين، أو بالنجاح في وظائفهم، أو بتعزيز الروحانيات لديهم، أو بالعمل التطوعي والخيري.

الحصول على الدعم

إن وجود أشخاص يدعمون الإنسان سواء من العائلة أو الأصدقاء، أو من المجتمع، دعماً مادياً أو بالوقت والمشورة، وبتقديم الحب والثقة والتعاون، له تأثيرٌ قوي في التخلص من التوتر والقلق، ويساعد على البقاء في حالة نفسيّةٍ جيدةٍ وهِمَّة عاليةٍ. [٢]

التغيير من طريقة التفكير

  • العلاج المعرفي السلوكي الذي يساعد الإنسان على التعامل مع مشاكله بتغيير الطريقة التي ينظر بها للأمور، وبالتالي تحسين الطريقة التي يشعر بها.
  • اتباع نظام حل المشكلات من خلال تحديد المشكلة أسبابها ونتائجها والبحث عن حلول يمكن القيام بها، والعثور على الأشياء التي قد تكون قابلة للتغيير، وإيجاد طريقة للتعامل مع الأمور التي لا يمكن تغييرها.
  • التعبير عن النفس والطريقة التي يشعر بها الشخص، بطريقة لبقة ومناسبة يساعد على التخفيف من حدة التوتر والقلق، بينما عدم القدرة على التعبير والتحدث عن الاحتياجات والمخاوف التي يشعر بها الشخص قد يزيد من حدة التوتر والقلق والمشاعر السلبية.

معلومات عامة عن التوتر والقلق

هناك معلوماتٌ عامّة تؤخذ بعين الاعتبار عند ذكر موضوع التوتر والقلق، وهي: [٣]

  • يشعر كل الناس بالتوتر أحياناً، وقد يكون الشعور بالتوتر والقلق لفترةٍ قصيرةٍ، أو أنه يصبح شعوراً مستمراً وعلى مدى فتراتٍ زمنيةٍ أطول، فيتعامل معه بعض الناس بإدارة المواقف المتوترة أو المقلقة بشكلٍ جيد مقارنة بغيرهم من الناس، وتحمل حالات التوتر والقلق مخاطر على الصحة سواءً الصحة البدنية أو النفسية، ومن أنواع التوتر والقلق:
    • التوتر الروتيني بسبب المسؤوليات وضغوطات الحياة اليومية كضغط العمل.
    • التوتر الناجم عن التغيير السلبي المفاجئ، مثل التعرّض للمرض أو المرور بتجربة طلاق، أو ترك العمل.
    • التوتر الناتج عن التعرُّض لصدمةٍ كبيرةٍ، كالحوادث أو التجارب المؤلمة، وترافقه غالباً أعراضٌ مؤقتةٌ من المرض النفسي، وتُعالج في أغلب الحالات ليعود الشخص إلى حالته الطبيعية.
  • من الجيد الشعور ببعض القلق أو التوتر أحياناً، فهو قد يحفِّزُ الناس على الاستعداد والعمل، كالتَّحضير لتقديم اختبارٍ ما، أو لمقابلةٍ لوظيفةٍ جديدةٍ.
  • الشعور بالتوتر لفترةٍ طويلةٍ ضارٌ جداً على الجسم، وتحديداً التوتر الروتيني؛ لأن مصادر التوتر تميل لأن تكون أكثر ثباتاً، وبالتالي لا يحصل الجسم على إشارةٍ واضحةٍ للعودة إلى الأداء العادي، ومع مرور الوقت قد يؤدي هذا التوتر إلى مشاكل صحيّة خطيرة، مثل أمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، والسكري، والاضطرابات النفسيّة مثل الاكتئاب.
  • التوتر والقلق أمورٌ يمكن علاجها والحد ومنها ومن تأثيرها على حياة الإنسان، وليست مشكلاتٍ لا حل لها.
  • في حال عدم مقدرة الشخص على السيطرة على التوتر والقلق الذي يشعر به ويؤثر في حياته فهو يستطيع اللجوء لمختص أو مرشد نفسي لمساعدته.

أعراض التوتر والقلق

هناك العديد من الأعراض التي قد يعاني منها الإنسان، وتظهر لديه بسبب التوتر والقلق، وتنقسم هذه الأعراض لعدة أنواع وهي: [١]

  • الأعراض الجسديّة:
    • الآم في الظهر أو الصدر.
    • تشنجات وآلام في العضلات.
    • الإغماء.
    • الصداع.
    • مرض القلب.
    • ارتفاع ضغط الدم.
    • التعرق.
    • فقدان الرغبة الجنسية.
    • انخفاض المناعة ضد الأمراض.
    • نوبات من العصبية.
    • اضطرابات في النوم.
    • اضطرابات في المعدة.
  • الأعراض العاطفيّة:
    • الشعور بالكآبة.
    • الشعور بالإعياء.
    • الشعور بعدم الأمان.
    • الشعور بالحُرقة والهم.
    • النسيان.
    • الغضب.
    • قضم الأظافر.
    • الشعور بالأرق.
    • الشعور بالحزن.
    • مشكلات في التركيز.
  • الأعراض السلوكيّة:
    • نوبات الغضب الانفجاريّة.
    • تعاطي المخدرات والكحول.
    • التدخين أو الزيادة في التدخين.
    • كثرة البكاء.
    • مشاكل في العلاقات.
    • الانسحاب الاجتماعي.
    • الرغبة الزائدة في تناول الطعام وتناول الطعام بكثرة أو العكس.
تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

كل شيء عن الفوركس والخيارات الثنائية
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: