لماذا يخسر متداولي الفوركس أموالهم

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

Thread: لماذا يخسر متداولي الفوركس اموالهم

Thread Tools
Search Thread
Display
  • Linear Mode
  • Switch to Hybrid Mode
  • Switch to Threaded Mode

لماذا يخسر متداولي الفوركس اموالهم

لا توجد معلومات دقيقة حول النسبة المئوية لعدد المتداولين الخاسرين في سوق الفوركس. برغم ذلك، فإن غالبية المصادر غير المدققة عبر الإنترنت تشير إلى أن أكثر من 90% من متداولي العملات ينضمون إلى معسكر الخاسرين آجلاً أم عاجلاً. برغم ذلك، تظل العبارات الترويجية التي تحاول إغراء الكثيرين بالانضمام إلى هذا السوق منتشرة وسط زعم أن “التداول ليس بالأمر المعقد”. ولكن إذا ما كان الربح في هذا السوق بهذه السهولة، لماذا يفشل هذا العدد الكبير من المتداولين؟ دعنا نحلل في السطور القادمة الأسباب التي تقف خلف الأداء السيء لمعظم متداولي الفوركس.

عدم استخدام استراتيجية مجربة
يعرف جميع متداولي الفوركس مدى أهمية الاستعانة باستراتيجية سبق اختبارها وتجربتها بشكل دقيق. برغم ذلك، فإن عدد قليل منهم يمتلك الصبر لاختبار استراتيجيته لفترة كافية. تتخذ أزواج العملات اتجاهات صاعدة أو هابطة لأسابيع، وهو ما يتيح فرصة تحقيق أرباح جيدة من خلال استخدام إحدى استراتيجيات تتبع الاتجاه. ولكن عندما يدخل السوق في مرحلة توطيدية تبدأ هذه الاستراتيجية في الفشل وقد تصل في نهاية المطاف إلى أن تسبب في خسائر فادحة للمتداول. ولهذا من الضروري أن يجري اختبار الاستراتيجية أثناء الأسواق المضطربة والهادئة على حد سواء. لا يعتبر اختبار الأداء السابق (الباك تيست) هو الخطوة النهائية في تجربة الاستراتيجية، فهو ليس أكثر من مجرد خطوة لتحديد مدى جدوى استخدامها في السوق من عدمه. يجب أن يلي تلك المرحلة تحسين إعدادات الاستراتيجية واستخدامها على أسعار حقيقية (سواء عبر التداول الورقي أو الحساب التجريبي). متداولي الفوركس الذين ينقصهم الصبر والجلد على تنفيذ هذه الخطوات هم أكثر وأسرع من ينضمون لمعسكر الخاسرين.

انخفاض نسبة المخاطرة إلى العائد
هناك دائماً فرص تداول متوفرة في سوق العملات الأجنبية. على الأقل ستجد اثنين أو أكثر من العملات الرئيسية تأخذ اتجاهات واضحة يمكن التداول على أساسها. برغم ذلك، لست مضطراً لفتح جميع الصفقات السانحة ما لم تلبي معايير نسبة المخاطرة إلى العائد المناسبة. على سبيل المثال، إذا كان زوج العملات يتداول أسفل إحدى مستويات المقاومة، فقد يكون من الأفضل الانتظار والدخول بعد كسر هذه المقاومة. قد يؤدي فتح الصفقة قبل حدوث الكسر الفعلي إلى خسائر في معظم الأحوال، على سبيل المثال بسبب وجود مستوى دعم قوي أسفل نقطة الدخول. تطبيق معيار المخاطرة إلى العائد في هذه الحالة كان سيجنبك الدخول في صفقة خاسرة، ولهذا فإن جميع المتداولين الذين يتغافلون عن أهمية تقييم المخاطر مقارنة بالعائد المتوقع ينتهي بهم المطاف أيضاً في معسكر الخاسرين.

Thread: لماذا يخسر متداولي الفوركس أموالهم

Thread Tools
Search Thread
Display
  • Linear Mode
  • Switch to Hybrid Mode
  • Switch to Threaded Mode

لماذا يخسر متداولي الفوركس أموالهم

لماذا يفشل هذا العدد الكبير من المتداولين؟ دعنا نحلل في السطور القادمة الأسباب التي تقف خلف الأداء السيء لمعظم متداولي الفوركس.

عدم استخدام استراتيجية مجربة
يعرف جميع متداولي الفوركس مدى أهمية الاستعانة باستراتيجية سبق اختبارها وتجربتها بشكل دقيق. برغم ذلك، فإن عدد قليل منهم يمتلك الصبر لاختبار استراتيجيته لفترة كافية. تتخذ أزواج العملات اتجاهات صاعدة أو هابطة لأسابيع، وهو ما يتيح فرصة تحقيق أرباح جيدة من خلال استخدام إحدى استراتيجيات تتبع الاتجاه. ولكن عندما يدخل السوق في مرحلة توطيدية تبدأ هذه الاستراتيجية في الفشل وقد تصل في نهاية المطاف إلى أن تسبب في خسائر فادحة للمتداول. ولهذا من الضروري أن يجري اختبار الاستراتيجية أثناء الأسواق المضطربة والهادئة على حد سواء. لا يعتبر اختبار الأداء السابق (الباك تيست) هو الخطوة النهائية في تجربة الاستراتيجية، فهو ليس أكثر من مجرد خطوة لتحديد مدى جدوى استخدامها في السوق من عدمه. يجب أن يلي تلك المرحلة تحسين إعدادات الاستراتيجية واستخدامها على أسعار حقيقية (سواء عبر التداول الورقي أو الحساب التجريبي). متداولي الفوركس الذين ينقصهم الصبر والجلد على تنفيذ هذه الخطوات هم أكثر وأسرع من ينضمون لمعسكر الخاسرين.

انخفاض نسبة المخاطرة إلى العائد
هناك دائماً فرص تداول متوفرة في سوق العملات الأجنبية. على الأقل ستجد اثنين أو أكثر من العملات الرئيسية تأخذ اتجاهات واضحة يمكن التداول على أساسها. برغم ذلك، لست مضطراً لفتح جميع الصفقات السانحة ما لم تلبي معايير نسبة المخاطرة إلى العائد المناسبة. على سبيل المثال، إذا كان زوج العملات يتداول أسفل إحدى مستويات المقاومة، فقد يكون من الأفضل الانتظار والدخول بعد كسر هذه المقاومة. قد يؤدي فتح الصفقة قبل حدوث الكسر الفعلي إلى خسائر في معظم الأحوال، على سبيل المثال بسبب وجود مستوى دعم قوي أسفل نقطة الدخول. تطبيق معيار المخاطرة إلى العائد في هذه الحالة كان سيجنبك الدخول في صفقة خاسرة، ولهذا فإن جميع المتداولين الذين يتغافلون عن أهمية تقييم المخاطر مقارنة بالعائد المتوقع ينتهي بهم المطاف أيضاً في معسكر الخاسرين.

عدم استخدام أوامر إيقاف الخسارة
يعرف جميع المتداولين، المحترفين والمبتدئين على حد سواء، مدى أهمية أوامر إيقاف الخسارة. برغم ذلك، فإن تطبيق هذه الأداة الهامة في الواقع العملي أثناء التداول في السوق يكتنفه بعض الصعوبة من زاوية سيكولوجية بحتة. من المعتاد أن نرى بعض المتداولين يشتكون من ضرب مستويات الوقف بسبب القفزات السعرية المفاجئة. هنا يأتي دور الإدارة الذكية لرأس المال. وحدها الممارسة العملية هي التي ستمكن المتداول من تحديد المستويات المناسبة لإيقاف الخسارة. ولكن في كل الأحوال يجب عدم التغافل عن أهمية هذه الأداة الهامة. بعبارة أخرى، فإن متداول الفوركس الذي يتجاهل وضع أوامر إيقاف الخسارة سيجد رصيد حسابه آجلاً أم عاجلاً عند نقطة الصفر.

سوء استخدام الرافعة المالية
يوفروسطاء الفوركس الرافعة المالية بشكل رئيسي بهدف زيادة أحجام التداول. برغم ذلك، يجب على المتداول استخدام هذه الأداة الخطيرة بمنتهى الحذر والحكمة. على سبيل المثال، فإن تداول لوت كامل على زوج eur/usd برأسمال 500$ سيكون مغامرة محفوفة بالمخاطر، لأن تحرك السعر بـ 50 نقطة سيؤدي إلى ضرب مستوىإيقاف الخسارة. ولكن عند استخدام نفس الرافعة المالية، أي 1:200، لفتح عدة صفقات حجم كل منها 1 لوت بينما رصيد الحساب 10,000$، فان هذا سيسمح للمتداول بالعمل في بيئة آمنة. وبالتالي يمكن القول أن متداولي العملات بحاجة إلى التدقيق في اختيار أحجام الصفقات وتجنب الوقوع في فخ إساءة استخدامالرافعة المالية. الفشل في الالتزام بهذه النصائح يعني مرة أخرى الجلوس في صفوف الخاسرين.

الجشع
يجب على المتداول إغلاق صفقته المفتوحة بمجرد إدراك أن الاتجاه السائد لم يعد في صالحه. ولكن في الواقع العملي فإن هذا القرار يتطلب نوع من الإرادة الحديدية بحيث لا يتردد المتداول ثانية واحدة في إغلاق الصفقة. يعطي الجشع شعور كاذب للمتداول بأنه يمكنه الانتظار إلى ما لا نهاية حتى تنقلب الأمور في صالحه. ولكن ما يحدث في غالب الأحوال هو أن يستمر الترند في نفس الاتجاه المعاكس ولا يجني المتداول سوى زيادة خسائره. وقبل أن يستعيد المتداول وعيه ويبدأ في تمالك أعصابه ستكون الخسائر قد وصلت بالفعل إلى مستوى نداء الهامش حيث تبدأ المنصة في إغلاق الصفقات المفتوحة بعد فوات الأوان. وبالمثل، فإن المتداول الذي تسيطر عليه مشاعر الطمع قد يجد أيضاً صعوبة في إغلاق صفقته الرابحة في الوقت المناسب. يجد المتداول نفسه متردداً في إغلاق الصفقة وجني الأرباح المحققة حتى وهو يشاهد بنفسه زوج العملات يصل إلى إحدى مستويات المقاومة الرئيسية. وبرغم أن الصفقة قد تظل ناجحة إلا أن الانعكاس المفاجئ والسريع في اتجاه السوق قد يؤدي إلى تقليص الأرباح بصورة كبيرة. وبالتالي يمكن القول أن الجشع هو إحدى السمات المصاحبة للمتداولين الخاسرين.

الخوف
بمجرد أن يفتح المتداول صفقته، يجب أن يبقي على أوامر إيقاف الخسارة وجني الأرباح عند مستوياتها المحددة سلفاً بانتظار وصول السوق إلى إحداها وتفعيله. برغم ذلك، يميل كثير من المتداولين المبتدئين إلى تغيير أماكن أوامر الإيقاف بعد أن تتملكهم مشاعر الخوف. إذا بدأ السوق في التحرك في عكس الصفقة المفتوحة، يبدأ المتداول المبتدئ في إزاحة أوامر إيقاف الخسارة إلى نقطة أبعد والعكس صحيح بالنسبة لجني الأرباح مع الصفقات الناجحة. يقول وارن بافيت، والذي يصنفه كثيرون كواحد من أعظم المستثمرين في الأسواق المالية على مر التاريخ: “ما لم تكن قادراً على مشاهدة السهم الذي بحوزتك وهو يفقد 50% من قيمته دون أن تراودك مشاعر الفزع، فإن سوق الأسهم ليس هو المكان المناسب لك.” تنطبق نفس القاعدة أيضاً على تداول الفوركس. بعبارة أخرى، فإن المتداول الذي تتملكه مشاعر الخوف يحكم على نفسه بالفشل الذريع.

عدم القدرة على متابعة التطورات الاقتصادية
يحتاج المتداول إلى إجراء تحليلات شاملة قبل فتح مركز شراء أو بيع على أي من أزواج العملات. ولهذا يتعين عليه دراسة جوانب التحليل الأساسي و الفني بمنتهى الدقة حتى يصل إلى القرار الصحيح. تجاهل البيانات الاقتصادية والتطورات السياسية الهامة لن يؤدي سوى إلى مواجهة خسائر لا يمكن التعافي منها.

لماذا يخسر معظم متداولين الفوركس أموالهم ؟

في عصر التقنيات العالية والازدهار المالي ، يحلم كثير من الناس بكسب المزيد من المال والقيام بعمل أقل والكثير منهم من المتخصصين المؤهلين .

إنهم على إستعداد لتحمل المخاطر ومطاردة الربح في محاولة للعمل في سوق الفوركس مرارا وتكراراً .

ولكن لماذا ينجح بعض الناس في صفقاتهم ويفقد آخرون بإستمرار؟

أسباب الخسارة

1.ربما أحد الأسباب الحاسمة التي تجعل المتداولين يفشلون هو أن لديهم القليل جدا من ضبط النفس ولا يمكن أن يقاوموا إغراء التداول.

2.يحاول المتداولين لسبب ما إقناع انفسهم انهم علي صواب حتى لو كانوا يعلمون أنه وفقًا للتحليلات خطأ وأن لديهم فرصًا أكبر للربح.

أي متداول فوركس حتى مع أصغر كمية من تجربة التداول سوف يدرك مدى أهمية دور علم النفس في نجاحك في التداول

3.رفض الفشل والأخطاء فكثير من الناس يميلون إلى إلقاء اللوم على شخص آخر،و علي سبيل المثال لوم الوسيط او نتيجة لعروض أسعار سيئة أو توصية خاطئة.

4.يؤدي الإفراط في التداول إلى خسائر إن المتداولين الذين يدخلون السوق بإفراط ، يتحملون أيضًا تكاليف الفروق الكبيرة أو العمولات خلال عام وسر النجاح هو في الانضباط الذاتي والصبر لذا ، إذا كنت ترغب في تحسين التداول الخاص بك عليك أن تتجاوز حدودك وتبدأ في العمل مع فترات زمنية أكبر.

تذكر دائماً لا شيء مؤكد ، أي شيء يمكن أن يحدث

5.القمار فأن العديد من المتداولين يقبلون بالمخاطر المفرطة بعد عدة صفقات ناجحة يريدون المزيد والمزيد من المخاطرة ، وهذا يؤدي فقط إلى خسارة ما قد ربحه ويحدث هذا عادة مع أولئك الذين لا يعرفون حتى الآن أنهم يجب أن يحصلوا على الفرص بنفس القدر من الأموال في كل صفقة الفوركس ليس بوكر لهذا السبب لا يصبح المقامر متداولاً جيدًا و النقطة الرئيسية هي في صقل المهارات لمعرفة ما الذي تبحث عنه في السوق في كل مرة عند التبديل على منصة التداول لذا ، إذا كان المتداول واثقًا في كل صفقة ، فلا يوجد سبب للمخاطرة بأموال أكبر .

6.سوء الإدارة أو غيابها أثناء التداول كل متداول بعد بعض الممارسات يمكنه التنبؤ بحركة السوق في وقت قصير ، على الأقل للدخول في صفقة مفتوحة والحصول على بعض الأرباح منها.

ولكن بعد ذلك تحدث الصعوبات فمعظم المتداولين ليس لديهم خطة تداول كيفية إدارة صفقاتهم ويجب تنفيذ خطة العمل هذه قبل دخول المتداول إلى السوق إلى جانب ذلك ينبغي أن يفكر أيضا في الخروج فكلما كانت القرارات الأكثر تفكيراً ، كلما كان العمل أفضل فيجب كتابة خطة التداول وإتباعها.

قليل دائم خير من كثير منقطع

7. يجب على كل متداول وضع إستراتيجية تداول موثوقة إذا بدأت بفحص واستخدام إستراتيجية واحدة ، التزم بها ولا تقفز من واحد إلى آخر ، لأنك ستفقد وقتك وأموالك في النهاية.

8. يتوقع أحد المتداولين في بعض الأحيان أكثر من اللازم ويفترض أنه إذا كانت أمواله 1000دولار ، فبإمكانه أن يكسب أكثر مرتين خلال فترة زمنية قصيرة للغاية أو قد يعتقد أحد المتداولين أنه من ذوي الخبرة الكبيرة لأنه لديه تعليم مالي أعلى ، وهو يعرف كيفية ما يجب عليه القيام به الربح كل هذه الأحلام باطلة وليس لها أي شيء مشترك مع الواقع فقط الممارسة والعمل يمكن أن يجعلوا التداول ناجحًاً.

كل شخص لديه نفس الفرص للنجاح

يمكن لكل متداول كسب المال في السوق وإذا كان هناك حساب تداول وأرباح ثابتة (حتى لو لم تكن كبيرة) فسوف تقود المتداول بالفوركس إلى النجاح

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

كل شيء عن الفوركس والخيارات الثنائية
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: