الابتكار من الفكرة إلى القيمة

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

Contents

الابتكار من الفكرة إلى القيمة

الابتكار الحكومي هو عملية تكوين أفكار جديدة وتحويلها إلى قيمة مفيدة للمجتمع ويولي مفهوم الابتكار أهمية كبيرة لقدرة المنظمة على تكوين وانتقاء أفضل الأفكار وتنفيذها بفاعلية والتأكد من صلاحيتها لتحقيق القيمة. القيمة – تنفيذها – الفكرة. يقدم هذا التعريف اعتبارات مهمة ومتعددة لأصحاب المراكز القيادية الحكومية:

  1. لأن الأفكار العظيمة لا تنشأ من عدم ولأن الابتكار الحكومي لا علاقة له بالحظ. بل هو جهد واع وعمل جاد ومهنة في حد ذاتها.
  2. للقدرة على تنفيذ أفضل الأفكار أهمية محورية فلا مجال للابتكار ما لم تنجح المؤسسة في تنفيذ أفضل الأفكار. فلا بد للمؤسسة من تحويل الألغاز التي تستكشفها إلى علامات استرشادية من خلال فهمها للأسباب التي تجعل تتابعا معينا أو مجموعة معينة من الخطوات تحقق النتائج المرجوة وفي النهاية تتحرك المؤسسة عبر “نفق معرفي” بداية من المشكلة ومرورا بالعلامات الاسترشادية ووصولا إلى قواعد ونظم جديدة مع معرفة كيفية تحويلها إلى سياسة ما أو خدمة ما وتوصيلها بكفاءة للجمهور.
  3. لأنه من الضروري التأكيد على أهمية “القيمة” في الابتكار فالعديد من المؤسسات العامة ليست على دراية كافية بقيمة ما تقدمه من منفعة فعلية للمجتمع. فبمجرد تنفيذ القواعد المبرمجة لمنظومة الخدمات. لا تعرف بعض المؤسسات متى استدامة قيمة تلك القواعد من عدمها. فالفيصل هو أن تحقق القيمة المقدمة للمجتمع أربع “نتائج نهائية” هي الإنتاجية. وتجربة أفضل للمستخدم. والنتائج المتوخاة، والمساواة.

من أين يأتي الابتكار؟

تشير الكتابات التقليدية إلى محفزات الابتكار الآتية

  1. البحث والتطوير: تجري أعمال البحث والتطوير الحكومية في الجامعات والمعاهد الأكاديمية أو داخل مراكز بحثية ووحدات صممت خصيصا لهذا الغرض.
  2. التكنولوجيا الجديدة: تكنولوجيا المعلومات التي تربط بين جهود الحكومة واحتياجات المواطنين.
  3. متطلبات الكفاءة: تعتبر متطلبات الكفاءة محفزا مهما للابتكار. ففي “الدنمارك” تعتبر متطلبات الكفاءة قوة أساسية محفزة للجهود الابتكارية فقد استثمرت مصلحة الضرائب في الحلول الضريبية المتقدمة للحكومة الإلكترونية وأعادت تنظيمها لتصبح مراكز اتصال مركزية في محاولة للوفاء بمكاسب الكفاءة التي تبلغ حوالي 25% خلال سنوات معدودة.
  4. الابتكار اعتمادا على الموظفين: ينِشأ هذا المحفز الابتكاري حين تفعل المؤسسة الحكومية خبرات وأفكار موظفيها العاديين وتستفيد منها على كل مستوياتها.
  5. الابتكار اعتمادا على المواطنين: ينشأ هذا المحفز الابتكاري حين تشرك المؤسسات الحكومية المواطنين ومشروعات الأعمال والمستخدمين النهائيين بشكل منتظم في خلق حلول جديدة. وتعتمد تلك المنهجية على الجمع بين نظرات ثاقة ونوعية حول حياة الناس العاديين من ناحية وبين إشراك المواطنين في ورش العمل والاجتماعات ومواقع التواصل الاجتماعي وغيرها.

ما أنماط الابتكار؟

يتفق الجميع على أن الابتكار هو خلق شيء جديد ولكن غالبا ما يكون هناك قدر كبير من التشويش حول المقصود من كلمة جديد وهناك سؤالان مطروحان في هذا الصدد:

1- كيف نعرف الابتكار الجديد؟

يعتبر التفريق بين الابتكار التراكمي والجذري مفيدا هنا. فالابتكار التراكمي هو تحسين تدريجي للعمليات والمنتجات الموجودة بالفعل. أما الابتكار الجذري فيأتي بعمليات وخدمات جديدة تماما.

الابتكار التراكمي مقارنة بالابتكار الجذري

الابتكار التراكمي (نفعل ما نفعله بشكل أفضل) ابتكار جديد بالنسبة لنا الابتكار الجذري (ابتكار جديد بالنسبة للعالم)
علي مستوى النظام إصدارات جديدة من خدمات قائمة بالفعل (إصدار جديد من خدمة إصدار الهوية) أجيال جديدة من المنتجات (إصدارات ثقافية متخصصة في إتقان اللغة) الحكومة الإلكترونية الطاقة النووية على مستوى مكونات النظام تحسين مكونات المنتج والعمليات (كتحسين إدارة الموارد البشرية) المكونات والعمليات الجديدة في أنظمة متاحة (تطبيق الإدارة الرشيقة في المؤسسات العامة) شكل جديد تماما من التعاون بين المدارس، والشرطة، ومؤسسات المجتمع المدني.

2- ما الذي يجعل الابتكار جديدا؟

هناك أربعة أنماط من الابتكار تشكل مجتمعة المساحة الابتكارية. وتساعد على تقديم أسلوب مفيد للتفكير في الابتكار الحكومي:

  1. الابتكار على مستوى العمليات: ويركز على الحياة الداخلية للمؤسسة الحكومية تنظيم هياكل وعمليات وروتين العمل وإضافة قيمة إلى مخرجات المؤسسة.
  2. الابتكار على مستوى المنتجات: ويتعلق بالتغييرات فيما يقدم للأفراد والمؤسسات خارج الهيئة الحكومية ولأن المنتج هو المخرج النهائي لجهود المؤسسة ففي الحكومة قد يكون هذا المخرج هو إحدى الخدمات أو السياسات.
  3. الابتكار الوظيفي: والذي ينشأ عند وضع أحد المنتجات أو الخدمات في سياق جديد فيؤدي وظيفة جديدة ويكتسب أهمية جديدة لدى مستوى المستخدمين.
  4. ابتكار الإحلال والتبديل: ويتعلق بتغيير المؤسسة للنموذج الفكري الخاص بها تغييرا تاما. وهن تخضع المؤسسات الحكومية إلى عملية إحلال وتبديل فكرية مهمة فتنظر إلى نفسها كمؤسسات خدمية بحتة.

هذه الأنماط الابتكارية الأربعة بالإضافة إلى سلسة الابتكار التراكمي الجذري تشكل جميعا المساحة الابتكارية. والتي تمنحنا نموذجا محكما للتفكير في الكيفية التي نحكم بها على ابتكار ما بأنه جديد والكيفية التي تجعله جديدا. وتعتبر تلك المساحة الابتكارية أيضا أداة مناسبة للغاية لإمعان النظر في الممارسات الابتكارية الحالية.

مراحل الابتكار

فالسعي نحو الوصول إلى تلك النقطة المركزية التي يتحقق عندها التوازن بين الجدوى والصلاحية ورغبات العملاء والجمهور يعد جزءا من “التفكير التصميمي” فليست هناك منهجية واحدة تناسب الجميع وتمكنهم من توليد أفكار جديدة وتحويلها إلى ابتكارات مفيدة لكن معظم برامج الابتكار لا تخلو من الخطوات أو المراحل الأربع التالية:

الإلهام

لا تنتظر تفاحة نيوتن حتى تسقط على راسك انهض واقتحم المشكلات واسع بنشاط وفاعلية وراء اكتساب الخبرات التي توقد جذوة الفكر الإبداعي لديك تفاعل مع الخبراء وجد لقدمك موضعا في البيئات والسياقات غير التقليدية إذ يجد الإلهام وقوده في مسار العمل المدروس ومن أجل بث الإلهام الذي يؤدي إلى عملية ابتكار متمركزة حول الإنسان يعد التعاطف وتفهم مشاعر الآخرين مصدرا ومنطلقا للإبداع إدراك الاحتياجات والرغبات التي تدفع بني البشر تساعد على بث الإلهام في عقلك وقلبك كما أن ملاحظة سلوك البشر في سياقهم الطبيعي يمكن أن يساعد في فهم أفضل للعوامل ذات التأثير وبالتالي يساهم في استثارة رؤى جدية تدفع جهود الابتكار إلى الأمام.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

التنسيق

أما الخطوة الثانية فهي أن تبدأ التحدي المتعلق “بناء المعني” أنت بحاجة إلى أن تدرك النماذج الحاكمة وتحدد الموضوعات الرئيسة وتبحث عن المعني فيما ترى وتجمع وتلاحظ. انتقل من الملاحظات العامة والحكايات الفردية إلى الحقائق المجردة. رتب ملاحظاتك في شكل “خارطة تعاطف” أو اصنع مصفوفة لتصنيف وتبويب الحلول. حاول أن تعيد تأطير المشكلة من خلال تغيير منظور التناول حتى تختار النقاط التي ستركز فيها طاقتك.

التجريب

استكشف الفرص الجديدة. حاول أن تنتج عددا كبيرا من الأفكار وادرس خياراتها المتعددة والمتنوعة.بيت القصيد والمفتاح السحري هنا هو أن تكون سريعا وأن تستكشف مجالا عريضا من الأفكار دون أن تركز كل طاقتك على فكرة واحدة فقط.

التنفيذ

قبل طرح فكرة جديدة نقح التصميم وجهز خارطة طريق للسوق. يمكن للعروض التسويقية الأولى أن تختلف. ويعتمد ذلك على عناصر المنتج أو الخدمة. ولهذا قد تمر مرحلة التنفيذ بعدة جولات ومحاولات يكتنفها العزم والإصرار حتى يتحول الابتكار إلى استثمار.

الفرق بين الابتكار، الابداع والاختراع

الابتكار:

الابتكار لغةً: كلمة ابتكار فقد اشتقت من: بَكر، وبِكر، بكوراً تقدم في الوقت عليه -أتاه باكراً، وبكر- أي بكر إلى الشيء عجّل إليه. وقوله تعالى: ﴿بالعشي والإبكار﴾ يشير إلى أن الابتكار فعل يدل على الوقت، وفي حديث الجمعة من بكر وابتكر قالوا بكر فلان أسرع وابتكر، أتى قبل الآخرين. أي أدرك الخطبة من أولها وهو من الباكورة. إبتكر – ابتكارًا

1 – إبتكر الفاكهة : أكل « باكورتها »، أي أولها . 2 – إبتكر عليه : أتاه « بكرة »، أي غدوة . 3 – إبتكر المعنى : أتى به غير مألوف . ويستدل مما سبق أن ابتكر وابتكار إنما هما كلمتان متعلقتان بالفعل أو النشاط من حيث وقت إتيان الفرد له وليس بإيجاد أو إنشاء شيء.

‌أ. من خلال بعض التعاريف بالغة الفرنسية التي توضح لنا أكثر مفهوم الابتكار ‌ب. Innover : introduire une chose établie quelque chose de nouveau, d’encore inconnu. ادخال شيء لإنشاء شيء جديد غير معروف قبلاً، يعني ادخال مواد او طريقة استعمال يكون الناتج منها شيء جديد. ‌ج. Innover : change par esprit et désir de nouveauté ; introduire des nouveautés, des changements.

وهو التغيير من اجل الرغبة في الجديد، ادخال اشياء جديدة او تغيير اشياء.

الابتكار اصطلاحاً: هو عملية خلق أو إنتاج شيء جديد،على أن يكون أصيلاً وملائماً للواقع، وذو مضمون ويحل مشكلة من المشكلات، ويكون ذا قيمة ويحظى بالقبول الاجتماعي. كما يعرفه تورانس (Torrance) بأنه قدرة الفرد على تجنب الطرق التقليدية في التفكير مع إنتاج أصيل وجديد يمكن تنفيذه أو تحقيقه .

الابتكار (Innovation) يعني التجديد وهو إعادة تشكيل أو إعادة عمل الأفكار الجديدة لتأتي بشيء جديد (Something new) .

وأيضاً كما يعرفه بيترز (T.Peters) الابتكار تعريفا واسعا، هو التعامل مع شيئ جديد أي شيئ لم يسبق إختياره ، هذا التعريف يعطي مفهوما أكبر، لأن الجديد في مؤسسة ما ليس بالضرورة جديداً في أخرى. الابتكار هو عملية إنشاء الافكار الجديدة ووضعها في الممارسة هذا ما عرفه تشيرميرهورن (J.R.Schermerhorn) وزملاؤه، واضاف في كتابه الأخر معادلة عن الابتكار:

ومن خلال المعادلة السابقة اعطى تعريفا أوسع و اشمل للابتكار حيث اخرجه من اطار الفني الذي يقصد بها ابتكار تكنولوجي و الابتكار في المنتج، مضيفا له الابتكار التنظيمي و الاداري، أو قد يكون ابتكاراً تقليدًا لمنتج أو شخص أو فكرة مستخدمة في مكان آخر ويصبح تطبيقها فريدا عند وضعه في سياق جديد . ان الابتكار التقليدي (Innovative Imitation) الذي يأتي بالجديد فيما يدخل من تحسينات على ما يقلده إلى الحد الذي يتوفق في حالات عديدة على المبتكر الاصلي .

وفي اطار هذا المفهوم يعرف بيتر داركر (P.F.Druker) الابتكار بانه التخلي المنظم عن القديم ، وفي المقابل يعني الادخال المنظم للجديد مع التأكيد على الاستمرارية في العملية.

وأما في تعريف ديبورغ ماري (Debourg Marie) ان الابتكار هو تطبيق تجاري للاختراع، نوضحته بمثال عن الليزر بأنه اختراع، أما الأقراص الليزرية فهي تطبيق تجاري لاختراع الليزر . من خلال التعريف يتضح لنا أنا النجاح التجاري هو جزءاً اصيلا في الا بتكار هذا عكس ما يقوله تي بيردسلي : ان النجاح التجاري لا يمكن ان يكون جزءا اصيلا من الابتكار، وانما هو في أحسن الأحوال معياراً دالاً على مدى قوة الابتكار وحاجة الناس اليه .

حيث انه عرفه Daltman « processus global similaire a l’invention » ويقصد من خلال هذا التعريف على ان الابتكار هو عمليات مماثلة للابداع، ناتجها فكرة جديدة أو حل لمشكل ما او استعمال جديد يعطينا قيمة اقتصادية او اجتماعية.

Duncan et Holbek اعطو تعريفا أخر للابتكار حيث أنه « Adoption d’une nouveauté par une société » يقصد بهذا التعريف على ان الابتكار هو تبني التجديد من خلال فرد او مؤسسة، حيث ان الشيئ الجديد هو جزء من ثقافة او كيان المؤسسة، مثال على ذلك وهو الهاتف المحمول او الرسائل الالكترونية هم وسائل جديدة للاتصال رغم وجود وسائل للاتصال قبلها مثل هاتف الثابت، البريد، الفاكس. يعني ان الابتكار هو التبني او البحث الدائم عن الجديد.

و في 2003 أعطت المفتشية الأوروبية تعريفاً مهماً و أوسع من مفهوم البحث و التطوير وهو :

« L’INNOVATION PEUT ETRE INCREMENTALE OU RADICALE, ELLE PEUT RESULTER D’UN TRANSFERT DE TECHNOLOGIES OU D’UN DEVLOPPEMENT DE NOUVEAUX CONCEPT COMMERCIAUX, ELLE PEUT ETRE TECHNOLOGIQUE, ORGANISATIONNELLE OU PRESENTATIONNELLE. » COM 11/03/2003

من الجيد ان نشير إلى التجربة اليابانية التي ساهمت في اعطاء مفهوم للابتكار، وذلك من خلال نظرتين، الاولى نظرة من السوق (المصب) التي اعطت تعريفا على ان الابتكار هو القدرة على تمييز الفرص و حشد الموارد للامساك بها، اعتبارًا ان الفرص هي الشيء الجديد في هذه الحالة و الذي يتميز بالاستجابة السريعة و الافضلية لدى الزبائن. أما النظرة الثانية في من العلم والبحث (المنبع) والتي اعطت تعريفا على ان الابتكار ليس فقط ابتكارا جذريا أو وثبة استراتجية أو تقدم مفاجئ فقط، انما هو ايضا تحسين صغير أو تعديل ذو أهمية في السوق ولدى الزبون.

وكما تقول العبارة بالأضداد تفهم المعاني، فإن نقيض الإبتكار هو الجمود و التحجر والحفاظ على الحالة القائمة في الشركة والسوق ومقاومة التغيير في مواجهة ما يأتي به الابتكار.

الابداع هو الوصول إلى حل خلاق لمشكلة ما أو إلى فكرة جديدة ، في حيين ان الابتكار هو التطبيق الملائم له. ومنه فان الابداع هو الجزء المرتبط بالفكرة الجديدة و الابتكار هو الملموس المرتبط بالتنفيذ و تحويلها إلى منتج . ان هذا التباين بين الابداع و الابتكار كان راجع إلى المدة الزمنية الطويلة التي بينهما، اما في الحاضر فان العملية الابداعية و الايتكارية تكاد تكون واحدة في اغلب المؤسسات و مخابر البحث و التطوير.

الاختراع:لقد ميزا روبينز و كوتلر (Robbins and Coutler) بين الإختراع و الابتكار حيث ربط الاول يالتكنولوجيا وتاثيرها بالمؤسسات المجتمعية، في حين ان الثاني ربطه بالتجديد و اعادة عمل الافكار الجديدة لتأتي بشئ جديد .

قدم تشيرر (F.M.Scherer) تمييزا اقتصادياً بين الإختراع و الإبتكار مشيراَ الى أن الأول يعمل على التأثيرات الفنية في توليد الفكرة الجديدة و أن الموارد الملموسة كالنقود والمهندسين أقل أهمية في تحقيقه وأكثر أهمية بالنسبة كالوقت ،ومضة العبقرية والتقدم الكلي في العلم، أما الثاني فهو يرتبط بتطوير العمليات والمنتجات الجديدة والموارد الملموسة أكثر أهمية في نقل الفكرة الى منتج جديد .

من خلال التمييز السابق نستتنتج أن الإختراع هو خلق فكرة من ومضة عبقرية و يساهم في التقدم العلمي ، أما الابتكار فهو نقل تلك الفكرة الى عمليات أو منتجات جديدة وله تأثير كبير على إقتصادياً.

كما نشير الى أن الفكرة وحدها لسيت إختراع، FRANQUIN هو صاحب فكرة جهاز التحكم عن بعد للتلفاز لكن ليس هو المخترع، المخترع هو Robert ADLER الذي نقل الفكرة الى جهاز يعمل سنة 1956 لشركة زينت إلكترونيك. نفس الشيء بالنسبة الى Léonardo DE VINCIالذوي وضع مخطط للطائرة الحوامة (l’hélicoptére) لكن ليس هو مخترعها، مخترعها Igor SIKORSKY الذي حلق بها بنجاح سنة 1940. يعني أن الإختراع ه و تحقيق أو تجسييد الفكرة على أرض الواقع.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

كل شيء عن الفوركس والخيارات الثنائية
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: